_ صدقني يا مصطفى أنا عارفة قد إيه أنت شخص كويس ونفسي اسعدك زي ما بتسعدني، بس أنا جوايا جروح محتاجة اعالجها، مش هينفع أدخل في علاقة جديدة وأنا مشوهة بالشكل ده، لما جيت طلبتني من عمو قولتلك أنا كل اللي محتاجاه منك الصبر وأنت وافقت لو شايف نفسك تعبت انا مش هلومك ده حقك..
تعب من الجفاء هذا صحيح لكنه لا يقدر على الإبتعاد عنها خطوة واحدة بالشهورة الماضية روحه أصبحت متعلقة بها، قال بحنان:
_ ماشي يا ستي هصبر بس أنتِ كمان حسسيني إن في أمل يا حنين..
ابتسمت مردفة:
_ في أمل يا مصطفى..
ضحك مردفاً براحة شديدة:
_ أهي كلمة مصطفى مع الابتسامة الحلوة دي تخليني مستنيه العمر كله يا حنون..
_ طيب يلا يا أستاذ على شغلك وسيبني أشوف شغلي..
_ ماشي..
______ شيما سعيد _____
بفيلا رسلان..
عادت دلال إلي المنزل لتجد حنين تجلس أمام التلفاز فجلست بجوارها مردفة:
_ اتصلتي بماما فوزية النهاردة اطمنتي عليها؟!..
أومأت إليها حنين مردفة:
_ أيوة كلمتها بتقولي إن لو حابة أروح هتحضرلي ورقي..
_ إيه الجنان ده أنتِ مش هتمشي من هنا كملي تعليمك واختاري الشخص اللي أنتِ عايزاه بمزاجك، حتى لو مش مرتاحة مع مصطفى لكن مش هتسيبي البيت مفهوم…
ابتسمت إليها حنين بحب مردفة: