رواية دلال حرمت على قلبك الفصل الخاتمة بقلم شيما سعيد حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دلف إليها مصطفي بإبتسامة مشرقة مردفاً:

_ صباح الفل يا حنون..

تركت القلم من يدها وحدقت به بضيق مردفة:

_ إيه اللي جابك هنا يا مصطفى؟!..

مد يديه خارج المكتب ليأخذ صنينة الافضار من الساعي ثم قال بجدية:

_ عرفت أنك روحتي الكلية جيتي على هنا من غير فطار فسبت كل اللي ورايا وجيت عشان أفطرك بنفسي… 

يفعل كل ما بوسعه حتي تقبل بالزواج منه وهي مصممة على الإنتهاء من دراستها والتأكد من ثبات مشاعرها، أشارت إليها بهدوء مردفة:

_ ماشي يا سيدي شكراً حط الفطار واتفضل.. 

وكأنها لم تقول شئ، وضع الصنينة أمام الأريكة الكبيرة ثم جذبها لتجلس عليها وجلس بجوارها مردفاً:

_ لأ ما أنا عامل حسابي إن الفطار ده لشخصين أنا وأنتِ هفطر الأول وبعدين أمشي.. 

لتكون صريحة عاد قلبها للدق إليه عادت تحب حديثه ابتسامته وجوده معها بمكان واحدة حتي صوته تحب أن تسمعه، لكن كل هذا لن يغير بقرارها شئ هي تخشي الدخول بأي علاقة تخرج منها خاسرة..

أكلت معه بصمت وأخذت الطعام من يده بصدر رحب وبالنهاية قالت:

_ الحمد لله شبعت رايحة أكمل شغلي..

مسك كفها مردفاً بتعب:

_ وبعدين معاكي يا حنين كل ما أقرب منك خطوه تبعدي عني ألف هنفضل كده لحد امتى؟!.. 

أبعدت كفه عنها وقالت بصدق:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل السابع 7 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top