أبتسم إبتسامة مرعبة وقال:
_ وأنا شوفت شركة تانية وشايف ان شغلهم انضف ويليق باسمنا يبقى الإجتماع ده يتلغي وتمشي زي ما بقولك بالظبط..
اغضبها حديثه، يحاول دائما فرض قراراته عليها ولن تقبل من الآن وصاعد، فقالت بغضب:
_ أيوب باشا الفندق ده بتاعي وأنا بس اللي من حقي أقول القرار الأول والأخير فيه، شكراً على خدمات حضرتك تقدر تروح فندقك تتحكم فيه براحتك..
اه يا صغيرة افعلي كل ما تريدي فبالنهاية العقاب ستاخذيه، نظر إليها مشيرا على المكان بقوة:
_ الفندق ده أنا شريك فيه ولما أحس ان الإدارة هتغرقه يبقى لأزم اتدخل يا مدام دلال، وأنا بقولها لك أهو الشركة دي مش هتتعاقدي معاها بدل ما أجيب لك ضلفوا خالص..
ضربت على مكتبها بعصبية مردفة:
_ حضرتك شريك بنسبه 49% يعني أنا النسبة الاكبر ومن حقي الإدارة والقرارات ومش هرجع في كلامي..
رفع حاجبه بسخرية مردفاً:
_ هي بقت كدة ؟!..
_ أيوة كدة..
قام من مكانه بكل وقار وأغلق جكيت بذلته مردفاً قبل الذهاب:
_ ماشي يا دلوعة..
انتفضت جسدها بخوف بعدما أغلق الباب مردفة:
_ يا لهوي ده قال يا دلوعة يعني العقاب في البيت… أنا مني لله بجيب قلة القيمة لنفسي..
_____ شيما سعيد ______
بسيارة ناصر..