ألقت عليها خلود نظرة ساخرة قبل أن تقول وهي على باب الغرفة باستفزاز:
_ اخصمي براحتك كدة كدة أيوب باشا هيديني المرتب كامل.
جزت دلال على شفتيها من الغيط وما هي إلا ثواني ودلف عليها بطلته التي تقدر على أخذ روحها مثل العادة، يا الله كم هو جميل وكم هي محظوظة به، ما هذا يا حمقاء من مجرد ابتسامة خفيفة نسيتي ما فعله..
حمحمت بهدوء ثم أشارت إليه بالجلوس مردفة:
_ أتفضل يا أيوب باشا خير..
أبتسم بهدوء ووضع ساق فوق الآخر مردفاً:
_ واحد قهوة مظبوط..
_ نعم ؟!..
أجابها ببراءة:
_ مش أنا ضيف عندك دلوقتي عايز فنجان قهوة..
بضيق قالت:
_ لا عندنا قهوة ولا شاي قول اللي أنت جاي عشان وأمشي..
دللتها الي أن افسدها الدلال يا أيوب، لكنها لا يليق عليها إلا الدلال، أخذ نفسه براحة وقال:
_ وماله ندخل في الموضوع، أنا لغيت العقد مع شركه الديكور اللي أنتِ تعاقتي معاها بس سمعت أنك ناوية ترجعي تتعاقدي معاهم تاني..
أومأت إليه ببساطة مردفة:
_ أيوة فعلاً والاجتماع هيبقى بالليل..
بدأ يتخلي عن هدوئه شئ فشى وسألها بهدوء ما يسبق العاصفة:
_ وده إسمه إيه بقي ؟!..
تلعبي بالنار يا دلال وتصميم شديد، عادت بمقعدها للخلف ثم قالت بثقة:
_ لأنهم شركة كويسة جدا وهيعرفوا ازاي تعاملوا مع ديكورات الفندق، أنا شوفت شغلهم وعجبني…