_ فاكر يوم التخرج بتاعي يا باشا؟!..
ضحك أيوب بخفة مردفاً:
_ هو ده يوم يتنسي برضو طلعتي تستلمي الشهادة من هنا وقلب أبوها شرفت الدنيا على المسرح قدام كل الناس..
قالت بضيق:
_ بنتك دي أصلا من يوم ما حملت فيها وهي مستفزة بوظت حياتي البنت دي..
قرصها من أنفها بخفة:
_ ملكيش دعوة بمسك يا دلال..
ابتعدت عنه بضيق مردفة:
_ أشبع بيها أنت أصلا بتحبها أكتر مني..
جذبها لتنام على صدره من جديد مردفاً:
_ أنتِ ليكي حب وهي ليها حب، مكانك في قلبي مفيش ست في الدنيا ممكن تشاركك فيه، لكن مكانها هي لو أنتِ ست شاطرة تجيبلي بنت كمان تأخد نص مكانها..
أتسعت عينيها كأنها وجدت الحل مردفة:
_ بجد ينفع ؟!..
أومأ إليها مردفاً بإبتسامة رجولية رائعة:
_ أيوب طبعاً..
تاهت بابتسامته ونست ما كانت تريد قوله لتقول بتوهان:
_ هو أنت حلو كده إزاي يا أيوب ؟!..
ضمها إليه بقوة مردفاً:
_ كل يوم بيعدي عليا وأنتِ في حضني بيرجعلي شبابي ويحلي أيامي..
______ شيما سعيد ______
أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️
ابتداء يوليو 2025
إنتهاء ديسمبر 2025
تمت بحمدالله
لمتابعة الروايه الجديده زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل