رواية دلال حرمت على قلبك الفصل الخاتمة بقلم شيما سعيد حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يكفي إلي هنا عناد ألقت بنفسها على صدره وبكت مردفة بتمني:

_ نفسي أخلف منك يا ناصر أنا عارفة إن كل الدكاترة قالوا إنها نسبة ١٠٪ بس انا عايزة أمشي ورا النسبة دي لآخر يوم في عمري.. 

ليكون صادق بالماضي كان الأمر غير مهم إلا أنه اليوم ولأول مرة يشعر برغبة كبيرة بطفل من عزة، أبعدها عنه قليلاً وقال بوعد:

_ هتخلفي مني يا عزة حتى لو هبيع هدومي قصاد عيل منك…

______ شيما سعيد ______

بعد أسبوع..

كانت دلال تخطو أول خطوة من فوق سندها الصغير والسيدة فوزية بيدها هون وتقول بإبتسامة سعيدة:

_ بسم الله.. اسمع كلام جدتك فوزية وجدك عادل أبوك وأمك لأ دول اتنين صيع.. 

أخذ منها أيوب الهون وقال بجدية:

_ هاتي يا فوزية واركني على جانب..

ضحك الجميع فأقترب مصطفي من حنين مردفاً بحب:

_ عقبالنا يا حنون..

نظرت للصغير وقالت بتمني:

_ يا رب يا مصطفي نفسي أوي في نونو شبه كدة..

بلهفة قال:

_ طيب ما إحنا فيها يا حبيبتي نتجوز ونجيب النونو إللي نفسنا فيه لسه هنستنى اربع سنين؟!..

أومأت إليه بقوة وقالت:

_ نستنى عادي عشان لما نجيبه نبقى أد مسؤوليته واد مسؤولية البيت اللي إحنا هنفتحه.. 

بأعين دامعة كان يحدق عادل بالصغير، لم يعطي الله إليه أولاد لكنه يشعر مع فوزية وعائلتها بكل المشاعر، شعر به أيوب فحمل سند بحذر وقدمه إليه مردفاً:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياة الفصل الرابع عشر 14 بقلم خديجة احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top