رواية دقات محرمة الفصل العاشر 10 بقلم نورا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لا يعلم بالضبط ما الذي يجب ان يقوله لها، بدون ان يفقد أعصابه احتراما لزوجها.
لينقذه الطبيب وهو يطرق الباب ويقوم بالدخول ينظر الى الأثنان المتواجهين مَي بغضب واستعداد واضح للشجار وإيهاب علامات استنكار وذهول يبدو انه يمسك أعصابه بصعوبة.
ليخاطبهم الطبيب قائلا:” لقد اتيت اطمئن عليها”،ليقترب من سرير مريم وايهاب يهز رأسهعلامةالموافقة على كلامه. ليمر الطبيب بجانبه مقتربا جدا منه ليهمس له:” هل أطلقت لسانها عليك”، لينظر له إيهاب بتساؤل”من”.
ليشير الطبيب فادي بطرف عينيه لمي المتحفزة-زوجةجاسر- ليقول إيهاب بصوت هامس:” اه نعم انها تتهمني بمحاولة اجهاض مريم وضربها وأيضا تطردني من الغرفة”.
ليتنهد فادي قائلا:” أنت لم ترى من الجنون شيء كان يجب ان ترى يوم ولادتها لطفلتها لم تترك أحد والا سبتهواتهمت لقد قامت باتهامي بمحاولة قتلها كان يوم يجب ان يوثق في طرائف وغراب “
لتقاطعهم مَي وهي تنظر لهم بتوجس:”على ماذاتتحدثان أنتما الاثنان؟”
ليقترب فادي من مريم بفحصها باهتمام وهو يقول لمي:” لا شيء انا فقط اسأله عن أشياء تخص المريضة”
لتمتم مَي بامتعاض بصوت خافت:” ألم يجدوا غيرك لا اعلم ثقة جاسر بك وانت فاشل “
لينظر لها الطبيب بذهول: “ماذا قلتي؟؟”
“لم اقل شيء، اهتم بها فقط وأخبرنا بما يجعلنا أكثر اطمئنانا عليها “
ليتمتم إيهاب في سره:” يا الهي الم يجد غيرك كيف عثر جاسر عليك
ليحاول ان يحدث الطبيب متجنب مَي تماما:” ما هي حالتها الان هل هي والطفل بخير؟؟”
لينظر له الطبيب متجنب هو الاخر مَي ومحاولتها في استفزازهيجاوبه:” نعم وضع الطفل مستقر لا تقلق”
“لا يهم الطفل بقدرها هي لدي “
ليجاوبه الطبيب بعملية:”مؤشراتها الحيوية جيدةالان ولكن الدور النفسي جزء مهم لديها ولن نعرف بالضبط ان نقيم الوضع الا عندما تستفيق تماما أرجو ان ما حدث منذ ساعات ان لا يتكرر “
ليقول إيهاب باهتمام:”متى سوف تستيقظ؟؟”
“ربما بعد ساعة او ساعتين ينتهي مفعول المهدئ، لكن في اعتقادي انها سوف تستسلم للنوم تهرب مما يحدث بالطبع انا لا افهم ما يجري بينكما ولكن اتفهم حالتها النفسية في بعض الأحيان تمر حالات هكذا لدي “
“حسنا شكرا لك “
ليستأذن الطبيب بعد ان انهي الفحص قائلاً:” ان احتجت أي شيء فورا استدعيني وانا سوف امر مرة اخرى قريبا”
ليهمس له بعد بنفس الطريقة الأولى:” حاول ان تتمالك أعصابك”مشيرا ناحية مي:” انها تفقد الحجر صمته وصبره “
أومأ له بموافقة واتجه بعدها إلى كرسي قريب يجلس بتعب،يدفن وجهه بين يديه يحاول ان يرتب أفكاره وخطواته الأتية، كان وضعهم صعب من الأساس ويستحيل المجاهرة به كيف الان سوف يجاهر بحملها منه كان يفكر في تصحيح وضعهم وأن يحاول جعل أسرتهم تتقبل أولا وضعهم كزوجين لكن الان وفي الظرف الحالي يأتي طفل في المقام الأول لذا وجب ان يجاهر للمجتمعأجمع به طفل لطالما حلم به وفقد الأمل في وجوده ليختار القدر من بين جميع نساء الأرض ان تكون مريم هي من تحمله.
ليسمع رنين هاتفه ليسحبه من جانبه ينظر الى الرقم باستغراب ليفتح الخط يحاول ان يتحدث بصوت هادئ، ليأتيه صوت عمه صارخ فيه بغضب يأمره بكلمات قليلة:”أريدك ان تأتي على اول طائرة الي هنا انت ومريم في أقرب فرصه اتفهم هذا “
ليعقد إيهاب حاجبيه يستغرب نبرة صوته فعمه لا يمكن ان يتحدث معه هكذا
ليحاول تصنع الهدوء يجاوبه:” لما عمي ماذا حدث؟؟”
ليقول عمه بصوته الغاضب بقوة:” عندما تأتي انت وهي سوف تعلم بما حدث اريدك امامي في اقل وقت ممكن الحديث لن ينفع على الهاتف يجب ان اراكم أنتماالأثنان “
ليقول إيهاب بصوت بارد:” اسف يا عمي لن أستطيع ان اتي الا ان افهم السبب ومريم لن تأتي في كل الحالات ولن تتحرك من هنا “
“اترفض امري إيهاب هل جننت “
ليردف ببرود:” لا عميلم اجن وانت تعلم ماذا يعني كلامي ورفضي لن أتحرك من هنا الا ان افهم ومريم لن تأتيإليكم “
“إذا سوف ات انا وأخذها بنفسي “
ليخرج إيهاب عن بردوه:” قائلا بصوت متحفز حاول يا عمي واريني كيف سوف تأخذها مني وتجبرها “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احيت قلب الجبل الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ياسمين محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top