ليحاول إيهاب تغيير الموضوع ومناقشته في شيء بعيد تماما
لتأتي مريم بعد قليل حاملة الطفلة المكتنزة وتجلس بجانبه
تلاعب الطفلة بهدوء ليلتفت لها إيهاب ليأخذ الطفلة منها ويقبلها ناظرا لها بنظرة بها بعض الألم
قبل الطفلة التي تداعب وجهه وتضحك بصخب وطفولية له
من مداعبته لها ليخاطبها إيهاب بصوته المحبب للجالسة بجانبه
“ما اسمك حلوتي؟”
لترد مريم:”منار ..اسم حلو لطفلة رائعة أليس كذلك؟انا أحببتها جدا”
ليعاود إيهاب النظر للطفلة ومن عينيه تطل تلك النظرة المتالمه
لتحدث مريم نفسها ( آه يا الله.. إيهاب أتألم لأجلك انت مقتنع تمام بفكرة عقمك.. فكيف أقنعك انا بعكسها؟! لا فائدة)
لتتنهد بكبت وصمت ( يارب ساعدني )
لتنطق الطفلة تشير لوالدها :”مجا مجا “
ليرفع إيهاب حاجبيه:” ماذا تقولين حلوتي؟!”
لترد مَي وهي تدلف إليهم:”انها تنادي على جاسر تقول مجنون”
ليردّد إيهاب بصدمة:” ماذا قولت هذا مزح صحيح؟!*
ليرد جاسر غير مبالي:” لا هذا صحيح..حمقائي رقم اثنان تدعوني مجا مجنون وتدعي والدتها ققا. ويعني حمقاء”
لينفجر الجميع في الضحك لتقاطعهم مَي بغيظ:” سامحك الله يا جاسر ..انت من علمت ابنتي هذه الكلمات، البشر يقولون ابي وأمي وانا ابنتي اول كلمات لها مجنون وحمقاء”
لتتنهد مدعيه اليأس:” هيا الآن إلى غرفه الطعام والدتك تنتظرنا”
ليتحرك الجميع إلى هناك ليخبرهم جاسر بصوت خافت بتحذير “انظرو لي جيدا عند الطعام.. ما أهز رأسي لكم بالنفي عنه
إياكم وتذوقه.. هذا يعني انه صنيع زوجتي وهي وصنع طعام يعني غسيل معوي عاجل”
“لقد سمعتك جاسر ولن اغفرها لك اقسم”
ليميل إيهاب إلى مريم يوقفها قليلا عن التقدم بتساؤل:
” هل انت نادمة انك اتيت معي؟”
لتنفي بتأكيد:” لا بل أشكرك احببتهم بشدة..الفتيات رائعات ووالدتهم جميلة اول مرة اشعر بمعنى دفء عائلة إيهاب “
لتضيف ببعض التردد والتساؤل:”انا اعتقد انه احبوني هل هل تعتقد ذلك بغير العادة هناك احد ما احبني ؟!”
ألم قبض على صدره من عدم ثقتها في ان يتقبلها احد بطبيعتها ..الم حارق يكويه، ليته يستطيع ان يفعل أي شيء لنزع هذا الشعور ..ليسيطر على شعوره ليرد عليها ببعض البشاشة والتأكيد :”بالطبع صغيرتي هم احبوكي وبشدة أيضاً رأيت ذالك في مرحهم معك وايضاً من يستطيع ان لا يحبك حلوتي؟!”
لترد بمرارة وتأكيد:” الجميع إيهاب الجميع”
“انت لا تعرفين الجميع صغيرتي..ها هم ناس جدد واحبوكي ومن اول ساعتين معهم”
ليقاطعهم جاسر يخبرهم بان الطعام جاهز ويجب ان يذهبا..