اجابها ممدوح : اذا انتِ تعلمي بما اريد بالظبط ، ورغم ذالك ليس لكي تحفظ .
لتجاوبه إلهام قائلة ببعض المدارة :
ربما أشك في مسعاك الحقيقي ولكن نصيحتي اخِفها فقط و لا تفعل شي أخر، فأنا لا أضمن عواقبهم أنت لا تعرف العقربة فريال ، و ما قد تفعله بك .
اجابها واستنكاره من حديثها يعتريه : اسمعيني زوجة عمي ، فقط سلميها لي ولا تتدخلي إن كنتِ تريدين حقاً التخلص منها، ولا تشترطي علي شيء
اما عن إسراء سوف احرس أن لا تعلم شيء فقط سأخبرها اني إخَفتُها وجعلتها تهرب
بعيداً عنكم .
صمتت إلهام لبرهة تحسب الأمر في عقلها : « فيما يسعي هذا الغبي ترفض هذا ربما ليس من أجل شيء ، لكن لا ترضي بهذا الحد ،
لكن في المقابل سوف تتخلص منها وتشمت في فريال بعودت ابنتها ذليله مكسورة اذا فهذا افضل حل لها … سوف تساعده
لتقول فاطمه بتأكيد : حسنا ممدوح اتفقنا .
ليضحك ممدوح لنفسه ، زوجه عمه تشاركه نفس الدوافع وسوف تسلمها له
يبدو انها لا تعلم صلة إيهاب الحقيقية بمريم
ولكن لا يهم أي شي طالما سيصل إليها سيرى إذلال عيني أمها فيها.
سوف ينتقم لذل أمه وموتها وحيدة .
سوف ينتقم لأذلال رمز الرجولة في نظره بسببها هي .
يجب أن تشرب من كأس الحسرة الذي شرب منه .