لتزيح يده ببطء وتقول بصوت خافت غامض:
“انا لا اخفي شيئا وليس هناك أي ثورات..أرجوك إيهاب كما رجوتك بالأمس أنا لا اريد التحدث في أي امر والآن دعني اخرج إلى غرفتي”
ليحررها من أحضانه ببطء ناظرا لها بتفحص لتشعر بانه يريد اختراق عقلها وروحها ليكشف غضبها تعلم انه يريد ان يفهم ولكن هي ببساطة ليست مستعدة للحديث يجب ان تعد نفسها جيدا عند هدم راس المعبد على الجميع واولهم ممدوح..
لتنزل ببطء من سريره تعدل ملابسها التي بها من الامس حتى روبها لم تتحرر منه لتتوجه إلى الباب ليعتدل في نومه هو يوقفها مغيرا الموقف كله وما كانو يفكرون به:
“مريم انتظري”
لتلتفت له بتساؤل في عينيها ليحدثها:
“لدي صديق قديم هنا دعاني لزيارته وأريدك معي”