“كما تحبي وتريدي حلوتي”
ليزيد استغرابه..ماذا بها متمردته؟!
نعم لقد طلب منها هذا ولكن ليس بهذه الطريقة..
وأيضاً لم كل هذه الحدة والتهديد في نبرات صوتها؟!
نظر لكليهما أثناء وقفتهما..مريم تقف بنفور وحدة واستعداد
ولا يفهم لم؟!
والآخر نظراته غامضة.. هذا كل ما حصل عليه!
حسنا حسنا مهلا يا مريم سوف أعرف ما بك ..فربما ما حدث
بيننا بالأمس جعلها متحفزه هكذا ربما..
قال بصوت عملي عادي:”مرحبا ممدوح،أرجو أن تكون حصلت
على نوم جيد”
ليقطع كلامه وهو يرى جرح ممدوح الظاهر ويضع عليه شريطا
لاصقا طبيا :”ما بك ماذا حدث؟ كنت جيد بالأمس عندما تركتك”
ليرد ممدوح بغموضه واستهتاره:”قطة شوارع أصابتني بهذا”
لتهتف إسراء مقاطعة الحوار باستغراب:”قطه شوارع هنا في منزلنا أنت تهذي ممدوح؟!!”
رد ممدوح عليها:”لا حبيبتي للأسف توجد في البيت قطة
شوارع وجدتها في نافذة غرفتي وعندما حاولت السيطرة
عليها هاجمتني ،لكن لا تقلقي سوف أردها لها وأحطمها تحطيما
متلذذا بكل صراخ تخرجه”
عقدت إسراء حاجبيها قائلة بحذر :”هل أنت متأكد بأنك
تتحدث عن قطة؟!”
ليضحك ممدوح بصوت عال:”طبعا إسراء وماذا سوف تكون؟”
الحقير الحقير سوف تريه من قطة الشوارع.. سوف تريهم
جميعا حقيقته ومن كلب الشوارع حقا!