ليأتيه هذه المرة صوت جاسر الذي كان يلتزم الصمت يحاول أن يعطي الاثنان فرصة للتفاهم بدون تدخل:”اهدأ قليلا سيد ياسر مهما قلنا الان واستنكرنا ما حدث قد حدث لنحاول فقط الوصول لحل مرضي لكليكما ولا تنسيا ان هناك من تتوقف حياته على تفاهمكم هذا “
في نفس الوقت كان أيهاب يستمع لاتهامات ياسر ومحاولته قلب الطاولة عليه ليصبح كل الحق عليهم خدعة قديمة للتهرب من سؤال خطير وتحديد موقف يجب ان يتحلى بالبرود حتى يستطيع ان يسيطر على الرجل، ليتحدث موجه الحديث لياسر:”اسمعني سيدي …أي ان كان غضبك لديك الحق به ليكمل وهو يشير لما أخبره به سابقا، كما اخبرتك عندما علمت بوجود ابنتك لم تحدد ماذا تريد وهي لم تعلم بك ولم يكن هناك أي حل وقتها غير رفض طلبك المتردد الغير واثق لن اخبرك الان ما حدث بظهورك لتزيد حياتها مصاعب غير المستقرة من الأساس تستطيع القول ان زواجي منها كان إنقاذا لها او ربما لكليناولكن والآن مع الوضع القائم لا يوجد حل امامي الا انت مريم يجب ان تحصل على اسم لتستطيع أخذ حقوقها كانله مني ايضاً واشهار زواجنا “
ليدمدم ياسر بخفوت:” حقها منك واشهار زواج”، لتعلو نبرات صوته باستفسار وهو يتفحص الذي امامه ليحاول ان يفهمً كلامه تخرج منه ويفرق ان كان يكذب ام يقول الصدق :”كيف بالضبط تحصل على حقوقها وعن أي اشهار تتحدث الم تقل انها زوجتك بالفعل”
ليقول إيهاب بتأكيد:”كما اخبرتك هي زوجتي بالفعل وليطمئن قلبك زواج شرعي علي يد مأذون ولكن بسبب القوانين التي تعلمها جيد لم أستطع اثباته فهو الان مجرد زواج شفهي بورقة غير مثبتة”
ليوجه له ياسر سؤال اخر يحاول ان يفهم أكثر ليعلم بالوضع كامل:”ولما لم تثبته هنا مثال كل المهاجرين الذين يفعلون ذلك “
ليحدث إيهاب نفسه حسنا سؤاله يعني انه يهتم ربما يفكر سوف يحاول التحلي بأكبر قدر من الهدوء والدبلوماسية لمحاولة كسبه، ليرد قائلا:” لم أستطعللأسف عمي لم يمنح مريم جنسية البلاد ولم يثبتها هنا من الأساس ربما كان قلق من القوانين هنا ان يثبت طفل ليس بطفله ويمنحه اسمه اكتفي بمنحها اسمه هناك وبالطبع تحمل الجنسيه بحق المولد ولن يحاسبه أحدعلىشيء ان اثبت ان مريم ليست بابنة له فهذا يحدث طوال الوقت في أمريكا “