ليرد إيهاب بصوت مستنكر:” حقوقك تبحث عن حقوقك وحقها هي المهدر بيننا الا يعنيك الامر شيءانت الان كنت تخبرني بأنك كنت سوف تعود اليها إذا ما المشكلة انا اريد اسمك فقط لها لن نعلن الامر او نطالبك بشي ياسر بك “
ليرد ياسر بقوة:”لماذا إيهاب من حقي ان اعلم ماذا حدث لتغير رأيك وهل وافقت فريال وعمك بهذه السهولة ليبعثوا بك تطالب الآن بهذا الحق “
ليرد إيهاب بتأكيد:” لا فريال ولا عمي يعلمان بالأمر ولن يوافقا يوما هذا حقها هي وانا الذي أطالب بِه “
ليردف بنبرة قاطعة مؤكدة:” ولن يقف أحد في طريقي وان كنت تريد تعلم لماذا باصرار هكذا وسبب سعي ليرتاح تفكيرك وشكك…..أريد أن اثبت حق زوجتي وتصحيح نسبها”
ليردّد ورآه مستنكر الامر:” زوجتك مريم زوجتك كيف ومتى؟؟”
:”لا يهم كيف او متي ياسر اريد منك اجابة قاطعة نعم ام لا هل سوف تمنح ابنتك حق لها”
ليرد ياسر بعد ان تمالكه الغضب من هذا الذي امامه يأمر وينهي ويهدد بشيء ليس له حتى حق المطالبة به، فهم جميعا من أخفوا حقيقة الامر عنه من البدايةأنكروا عليه ان يعلم حتى بان هناك جزء منه يحمل لقب واسم رجل اخر وان لم يرسم القدر خططه بان يرى ابنته صدفه ربما لم يكن ليعلم يوما وحتى بعد ان علم سارعوا بتزويجها وكانهم يثبتون الامر له بانه لا يعني وجوده شي ولن يستطيع الاقتراب منها “
ليقول بصوت فاقد السيطرة على انفعالاته :”تريد إجابة قاطعة والآن تاتي لتآمر تولد ابنتي وتحمل اسم غير اسمي تربى في بيت غير بيتي وفِي أحضان عائلة ليست عائلتها وعندما اعلم بوجودها ترفضون حتى ان تجعلوني اقترب منها والآن تأتي لتخبرني بأنك تزوجتها وتاتي الان لتآمر بأنك تريد اسمي “
ليردف بصوت مستنكر:”كيف استطعتم انها مراهقة لا تكبر عن كونها طفلة بأعوام قليلة”