ليقف جاسر يوازي وقوفه بعد ان شعر بان كل شيءسوف يخرج عن السيطرة وهذا ما لا يريدونه الان بل يريدون بعض التعقل ليجدو الحل المناسب ليحاول انا يهدئ من غضب صديقه مخاطب إياه :”اهدأ إيهاب لم نأتي هنا لفرض حقوق او حتى عتاب” ليتوجه بالقول لياسر الذي بدى هو الاخر الغضب على ملامحه في الظهور ليقول له:” سيد ياسر رجاء ما حدث هناك أي كان انتهى”، ليضيف بنوع من الحزم كلاكما أخطأعلى حد سواء في الطلب أو حتى الرد، والآن نحن أمام كارثة ويجب أن نناقشها بهدوء ونجد الحل الذي يرضي جميع الأطراف ولا ننسى ان نضع في الحسبان ان هناك ضحية تنتظر الخلاص من هذا الوضع ورد حقها “
ليحاول إيهاب ان يهدئ نفسه مذكرا إياها بانه هنا لإثبات حق زوجته وابنه هو هنا من أجلهما هما ومن أجلهما يجب ان يتحمل أكثر من ذلك ولا يسمح للرجل أن يثير حفيظته وغضبه، ولا يخرج عن شعوره من هذ ا المستفزالذي امامه يتحدث عن ابوة وشعارات ولم يتحرك ليفعل شيء بل ظهر لقلب حياتها واختفى بدون حتى أن يعود مرة أخرى لمحاولة ولو واهية لإثبات حق ابنته كما يدعي.
لياتيهم صوت ياسر بداعي واهي للهدوء والوقار مؤكد على حروفه ومستفسر عما يريدون :”أوافق جاسر هذا ليس وقت عتاب او تبادل اتهامات إذا ما الذي اتي بك إيهاب الان وماذا تريد؟؟؟، في اخر مقابلة لنا انت أوضحت موقفك من الامر بشكل قاطع ورفضت حتى ان أحاول ان أراها مرة اخرى او اقترب منها وردا على اتهامك من أخبرك أني لم آت للبحث مجددا لقد اتيت بعد شهرين لمحاولة مقابلتك ورأيتها مرة اخرىولكن علمت بأنك أخذتها وعدت إلى هنا فارتحت للأمر قليلا بأنها تحت سماء واحد معي الي ان ارتب بعض أموري واعود المطالبة بها لم أكن لأتخلى عنها بعد ان علمت بوجودها “