لتقول بعدها متوجهة بحديثها للمتحفز الغاضب امامها بمحاولة واهيةيتظاهر بالهدوء للسيطرةعلى غضبه:”انا اعلم سبب وجودك اليوم ولكن اريد ان اتحدث معك أولا في كل شيء يخص من تسعى لإثبات حقهاوبعدها يقدم الله ما فيه الخير للجميع “
ليتسائل إيهاب باستفسار لرغبته ان يفهم ما تسعي اليه:”لما وماذا سوف يفرق معرفتك بها انتتعلمين بأنها صاحبة حق في كل الأحوال “
لترد عليه منى بصبر تحاول تفهم موقفه المتحفز:”انت تطالب بنسب بني يقلب عالما تطلب أن اعترف بابنة غريمتي كأخت لأولادي تأتي بعد عشرون عاما تطالب بحق لم نعلم عنه شيئا من قبل.. أنت لك حق التصرف بانفعال ونحن لنا حق التصرف بحذر أفلا تريد منا بعض الاسئلةالبسيطة عنها وعن أسباب سعيك الان “
ليجاوبه إيهاب:”لقد أخبرت ياسر بكل الأسباب والدوافع ولكنه يصر على الرفض “
لتنظر منى إلى زوجها مرة أخرى لتجده يتفحصها يحاول استكشاف ردة فعلها وما تسعى اليه من تدخلها في هذا الامر بكل هذا الهدوء ولكن يعرف جيدا انها تتألم وكل الجراح فتحت بقوة مرةأخرى.
لترد مني علي إيهاب بهدوئها الغريب وكأنها لا تتحدث عن اثبات نسب لابنة غريمتها من كانت السبب في ذبح روحها والجرح الذي لم يغادرها ابدا الى هذه اللحظة:”انا اسألك الان اريد ان اسمع انا منك كل شيء بني يخصها”
لتردف بصوت جاد:” ربما أستطيع مساعدتك بعد تفهم أسبابك “