ليوجه كلامه له وهو يصرخ :”بعد كل ما أخبرتك به وتعود لتقول سمعتي مما انت مصنوع أي قلب لديك تتغنى بأنك شعرت بأنها ابنتك وتريدها ولكن لن تعطيها حق لها اخبرك بان ابنتك زوجة بلا حقوق يفترض ان تصرخ بي ان تنتفض بثورة علي لتقف في صفها وتسبت حقها ولكن كل ما يهمك اسمك الغالي “
ليرد ياسر هو ايضاً بصوت غاضب عال :”هل تأتي الآن للومي وكأن الخطأ خطئي أنتم من أخفيتم وجودها عني طوال عمرها ولولا تدخل القدر ما كنت علمت بوجودها من الأساس تريد مني ان أخبر العالم فجأة انه قد ظهرت لي ابنة من العدم لم أكن اعلم عنها شي ان أخاطر بنفسي في قضية نسب في يوم وليلة هكذا “
ليقطع صراخهم المتبادل وسيل الاتهامات ومحاوله جاسر الفاشلة للسيطرة على الوضع هو أيضا يريد ان ينقض علي ياسر الرواي ويشبعه ضربا من بروده وعدم اكتراثه، صوت فتح باب الغرفة بصوت مرتفع وضجيج متعمد، يلفت انتباه الثلاثة الى السيدة التي ولجت الى الغرفة تتقدم نحو مجلسهم يسبقها صوتها الهادئ بنبرة رزينة يأمرهم بالهدوء لامرأة في منتصف العمر يبدو عليها ملامح الوقار والطيبة.
تخاطب الجميع:” آسفة للتدخل ولكن أرجو الهدوء من الجميع صراخكم وصل الى أرجاء المنزل ..لكنه لن يحل شيئا..أيا كان ما يحدث “
اقتربتأكثر بخطوات هادئة ولكن واثقة نحو إيهاب في محاولة منها لبادرة سلام تعرف عن نفسها:” مرحبا بك بنيانا زوجة ياسر الرواي”، لتبتسم بمجاملة:” تستطيع ان تناديني مني القاسم “