رواية دقات محرمة الفصل الثامن 8 بقلم نورا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“مرحبا ممدوح نعم نحن في الطريق الآن”

ليرد ممدوح ببعض الانتصار في صوته:”والمدللة معكما صحيح؟”
لتزفر الهام وهي ترد:” لا لم تأت”
ليرد بصوت هادر غاضب:” ماذا ما الذي تقولينه أليس هذا اتفقنا
إذا لم اتيتما أنتما؟!”

“تأدب واسمعني ممدوح تلك البائسة تحججت في اللحظات
الاخيره بمحاضره هامة لها لكن إيهاب وعدنا بأنها سوف تلحقنا غداً خاصة بان طائرته بعد ساعتين ولن تبقى في المنزل وحدها”

ليرد ممدوح وصوته يرتفع:” لن اصبر للغد انا المخطئ اني اعتمدت عليكما ،انا سوف اعود للحقيرة طالما الحقير ليس معها”
لترد الهام تنهاه:” احذر يا ممدوح واصبر قليلا لن يفرق يوم او اثنين لا تضيع مخططوا في لحظات تهور “

“لا سوف يفرق معي ولا يخصكما من الان ولا تتدخلا”
ليغلق الخط بغضب وهو يأخذ قراره فورا بالعوده إليها
لتصرخ الهام:” انت وأخيك سوف تهدون كل شيء وتخسروني ابني بعد ان عاد لي بصعوبة”

لترد اسراء بقنوط :”دعيه عمتي يفعلها على طريقته ولا تخافي ممدوح يستطيع السيطرة عليها فهي تهابه وان وعد بأنها لن تتحدث فهي لن تفعلها ومن أين سوف يعلم إيهاب عندما يعود يكون ممدوح أخذها ورجع وخلصنا منها “
لترد الهام بضيق:” اتمنى ذلك والا انت المسئولة امامي”

لا تعلم مريم ما سر هذا الإصرار الغريب والغضب من قبل اسراء والسيدة الهام عَلى مصاحبتهما ..لا تفهم مما حدث شيئا!
تحمد الله أنها أخبرت إيهاب وأنها لم تذهب معهما فبعد ان رحلا ظنت حقا ان إيهاب سوف يتركها ويسافر ويرسلها لهما كما اخبرهما لكن لحيرتها اخبرها بانه لن يذهب وسوف يبقى معها ولكن ملامحه بها غموض وكأنه يشك بشيء او اكتشف شيئا ما ليأمرها بعدها بأن تذهب لغرفتها وهو سوف يعمل قليلا في المنزل ..
لكن هواجسها وتفكيرها يلح عليها بأن تسأل ،تفهم او ربما فقط تريد مجالسته لقد ملت من الجلوس وحيدة منذ ساعات ومي لا ترد على اتصالاتها ابتسمت عند تذكرها جنون مَي وعفويتها ..
إنسانة صادقة جريئة والأهم لديها ثقة في اسرتها وفخر بحياتها الطبيعية وعلاقتها بزوجها وابنتها ..لتسأل نفسها هل سيأتي يوم تستطيع مجاهرة العالم بحبها؟!
هل من الممكن أن تستطيع أن تحيا علاقة كما سائر البشر ام كما اخبرها الحقير ممدوح هي فتاة للظلام وسوف تظل كذلك؟!”
نفضت أفكارها التي تذبحها، لا تريد التفكير الآن بها، سوف تذهب قليلا فقط إليه.. فقط للتحدث حديث كما الأيام الماضية لن تهاجمه كما كانت تفعل مؤخرا فهو لا يبالي أو يدعي الغباء
لتذهب إلى حجرة مكتبه تدق الباب بهدوء لياتيها صوته يسمح
بالدخول ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سيدة الشتاء الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبة Blue me - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top