رواية دقات محرمة الفصل الثامن 8 بقلم نورا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لتجيب امه بثبات:” نعم لديه أصدقاء يعرفهم من هناك ولكن عادوا للبلاد هل هذا مستحيل؟”

ليهز راْسه مدعيا التفهم وهو يقول:”لا يا امي ليس مستحيل ولكن محير “

لتجر والدته إسراء من ذراعها تريد الهرب من أمامه لو ظلت
لحظة أخرى وتلك الغبية بجانبه سوف يكتشف كل شيء وبأن ممدوح سبقهم إلى هناك ..

داخل السيارة..

تهدر الهام بغضب في إسراء :”يا غبيه كدت ان تكشفي كل شيء”
لتجيب اسراء ببعض الخوف :”هل تظنين انه اكتشف شيئا؟”
“لا اعلم لكن لا اعتقد ربما شك في شيء من إصرارك ولكن
بالتأكيد لن يشك في مسعانا ربما يشك اننا نريد إرهابها اوتخويفها غير ذلك لا اعتقد، المهم ان تلك البائسه سوف تلحقنا
بالتأكيد فصحبتنا افضل في النهاية من بقائها وحيدة”
لتفكر اسراء بغل.. كم تحملت تصنع اللطف مع تلك البائسة،
هي لا تريد تسليمها لممدوح فقط بل قتلها بيديها المجردتين القذره شبيهة أمها على علاقه به!
لم تصدق كذبت نفسها مرارا واتُهمت نفسها بالجنون حتى لو كانت تلك لا تثق بتلك القذرة لكن إيهاب الذي لا يخطئ، إيهاب ربيبها.. مستحيل!
لكنها رأت وتغاضت العديد من المرات علامات على جسد مريم ارتباك مريم ،عندما دخلت في إحدى المرات مكتب إيهاب فجأة لتجد مريم على حجره لتقفز فجاة بارتباك وتفر هاربة من امامها ومع ثبات ملامح إيهاب وجموده عزت الأمر ربما لأنها دخلت بصراخها المعتاد فاعتقدت انها خافت منها ولكن منذ شهر رأت مريم تتسلل ليلا لغرفته ولم تخرج إلا في الصباح الباكر كادت تجن طوال الليل وهي تراقب غرفته لعل مريم تخرج ربما الطبيعي منها في هي تدخل غرفته منذ نعومة أظافرها لكن بهذا الشكل المريب هذا ما أثار الشك فيها كادت أن تهد كل شيء وتقتحم الغرفة وتثير فضيحة لكن عندما حسبت الأمر وجدت انها الخاسرة الوحيدة هذا ان كان سوف يصدقها احد في امر مريم فمستحيل ان يصدقها احد في اخلاق إيهاب وتكون خسرته إلى الأبد فلم تجد إلا ان تساعد ممدوح فيما يسعى ليخلصها منها
إلى الأبد ويعود بها ألى أمريكا بعيدا عن محيط إيهاب ربما تستطيع مواساته وكسبه لها مرة اخرى..
ليرن هاتف زوجة عمها لتزفر الهام بضيق تعلم مدى جنون
الحقير وشره ولكن هو الوحيد القادر على تخليصهم من تلك الدخيلة وإعادتها إلى الحقيرة الآخرى أمها ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الجزء الثاني كامله وحصريه بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top