“امممم قلبك الكبير هذا إسراء الذي ظهر من العدم يحيرني في الحقيقة لكن انتهى النقاش، اذهبا انتما لرحلتكما ودعاها هنا سوف تلحقكم قريبا”
لتصر إسراء:” لا سوف ننتظرها “
ليرفع إيهاب حاجبيه بتساؤل:”لماذا إسراء ما سر كل هذا
الإصرار؟”
لتجذب والدته يد إسراء لتضيف ببعض الغضب من تصرفاتها التي تثير الريبة في أي إنسان
“هيا اسراء حتى لا نتأخر عَلى طريقنا ومريم سوف تلحقنا لا تعطي الأمر أكثر ما يستحق”
لتوجه كلامها لإيهاب بصوت تحاول تصنع اللطف به:
“إيهاب سوف يلحقها بِنَا ما ان تنتهي صحيح بني؟!”
ليومئ إيهاب علامة الاجابة وهو يردف :
“صحيح امي تعلمين ان طائرتي اليوم أيضا وبالتأكيد لن تبقى مريم وحدها في المنزل “
لتتساءل والدته باهتمام:”متى معاد سفرك؟”
ليرد عليها ببعض المدارة:” اليوم أمي سوف اذهب بعد ساعة
من الآن “
قالت اسراء بتعنت:” إذا سوف نبقى إلى أن تسافر انت”
ليربكهم إيهاب وهو يتساءل فجاة بغموض:” صحيح أين ممدوح لم أره من الأمس “
لترتبك والدته لحظات ناظرة لإسراء الغبية التي اثارت كل هذا الشك والريبة لتجيب ببعض الثبات:” لا نعلم اعتقد انه اخبرنا بأنه سوف يذهب الي بعض أصدقاء قدامى لديه مقيمين هنا”
لينظر لها إيهاب بعدم تصديق:” ممدوح لديه أصدقاء هنا ؟!”