لتجفل على تمرير يده علي طول ذراعيها،لمساته بكل هذا الدفء
والاهتمام تضعف مقاومتها له وشوقها يستعر بداخلها
لتنظر له وهو ينظر لها باهتمام وتفحص سارحا معها وكأنه يكتشفها غير مدرك ليديه التي تتفحص ذراعيها ..
تحيره وتصيبه بالجنون بتناقضها تجفل من لمسة عابرة منه ولا تجفل من النوم مطمئنة في أحضانه ..ليقطع هو صمتهما:
“إذا حلوتي هل كل مرة تكونين معي يصيبك الشرود؟!”
تنهد بقنوط:”أعلم لا إجابة..إذا ما الشيء الهام الذي أردت
إخباري به؟”
لتنظر له بتردد:”سوف أخبرك لكن عدني بأن لا تخبر أحدا”
لينظر لها باهتمام:” هل هو شيء خطير صغيرتي؟!”
“لا ..لكن هو سر هي أخبرتني بذلك تريد أن تختبرني”
ليخاطبها بصوت أجش:”أعدك صغيرتي..أخبريني كل ما تريدين”
لتقول ببعض الحيرة:”إسراء ووالدتك يريدوني أن أذهب معهما في رحلة إلى الساحل غدا معهما كنوع من الصلح معي هكذا أخبرتني إسراء.. تعلم اأنها تحاول أن تبقى صديقتي ربما هي شعرت أخيرا بأني منكم وتحاول أن تحبّني هل تعتقد ذلك؟!
لكن ما يحيرني ويخيفني بعض الشيء هو تأكيدهما على عدم
إخبارك”
لتزيح بعض الخصل المتهدلة علي عينيها وترفع وجهها إليه
غافلة عن نظراته التي تشتعل ببعض التوجس والتفكير لتكمل حديثها بابتسامة مرتبكة:”أنا لم أستطع أن لا أخبرك، لم أتعود على أن أفعل شيئا بدون علمك”
لتبتسم له ابتسامة ناعمة جذابة لتكمل بتساؤل:”إذا؟!”
ليرد عليها ببعض الغموض:”إذا أكدا بأن لا تخبريني؟!”
لتومئ برأسها بتأكيد ..