لتهتف المرتعبة بصراخ حاد هناك في إحدي الزوايا تضم جسدها إليها وجسدها كله يرتجف ويرتج بعنف صامة اذنيها بيديها مما تسمع لتخرج كلمات منها بدون وعي وترابط :
“يكفي هذا يكفي انا حقيرة، انا فتاة للظلام، الحقير يكذب لم افعل شيئا.. كاذب ..كاذب هل رأيت، هل رأيت ليس مرته
الأولي انا لم اذهب إليه كان يأتي ويهددني بك ،انت.. انت تركتني إيهاب وعدت وتركتني هربت ككل مرة”
لتصرخ بعنف وهما مازالا على صراعهما
“يكفي يكفي اااااه “
.
تكاد لا ترتدي شيئا يستر جسدها، مرتعبة، جسدها يختض بشدة، تغمض عينيها والدموع تجري على وجهها بدون توقف، تصرخ بالكلمات بغير ترابط، تتهم وتنفي ما يقال، تهز رأسها بعنف وتصم أذنيها بيديها وخيطا دماء يسيلان منها على طول ساقيها.