يبدوان لنظرات المرتعبة هناك كثوريين شرسين لتنهض بارتجاف وفزع مما يحصل تتراجع بخوف إلى أقصى مكان بزاوية الغرفة بعيدا عنهما..
لتسمع صوت إيهاب وهو يهدر بممدوح شاتما إياه وهو لا يتوقف عن كيل اللكمات له
“يا حقير يا قذر سافل ماذا تفعل هل أتتك الجرأة للاعتداء عليها”
ليجابهه الآخر وهو يرد له الضربة بأخرى:
“من الحقير يا مدعي المثالية والفضيلة،انظر لنفسك والمظهر اخبرني ما الذي كنت تفعل انت معها هذه الليلة”
ليضيف بحقد:”ومن قال أني أعتدي عليها؟!ليست أول مرة الحقيرة كانت تأتي لي وتستمتع باللهو معي،
ولكن يبدو ككل شيء تأخذه أنت مني قد تحولت إليك”
ليركله إيهاب بعنف هاتفا:”يا قذر ،كاذب، سافل سوف أقتلك ،لن ادعك لحظة واحدة يا حقير “
ليجيبه الآخر باستفزاز حاقد وهو مستمر في تبادل اللكمات
“ما بك إيهاب ان كنت انت تذوقت للنهاية لا تكن اناني دعني أتذوق مثلك ،الحقيره جائزتنا المرضية للكل حق فيها”
ليسيطير إيهاب عليه بغضب أعمى وهو يكيل له كل أنواع الشتائم والضربات ..
“اخرس اخرس يا وقح انها زوجتي زوجتي وانت تعلم ذلك كنت شاهدا يا قذر وتتجرأ وتعتدي عليها مريم زوجتي”
ليهتف الآخر بشراسة:” لا يا حامي الحمى ليست زوجتك، مجرد ورقة غير مثبتة لحمايتها غير معترف بها “
ليجيبه الاخر بحدة:” تبا لقوانينكم..مريم زوجتي أمام الله زوجتي شرعا ولا اهتم بأي قانون “