لتفتح عينيها برعب تتفحص الوجه الناطق بغل وحقد وشر امامها لتدرك في لحظة انها امام وجه ممدوح وتستوعب صراخه
ليتصلب جسدها وتشل حركتها ويخرس صوتها لكن أدركت ..
ادرك عقلها (إيهاب هرب، إيهاب تركها ،إيهاب خذلها)
لتستسلم للكمات المنهالة عليها بيأس وصراخ الجاثم فوقها بتوعد وحقد لتعثر بعد لحظات على صوتها عندما تستوعب صراخه المجنون بامتلاكها رغم انها أصبحت له لن يتراجع عن تلويثها فهذا أكثر ذبحنا لإيهاب وهو يحاول ان يمزق القميص الذي ترتديه
لتصرخ بصوت عال مقهور مستنجده بمن خذلها؛” لااااااااااا إيهااااااب “
منهمك فيما يفعل بمكتبه بعد أن تركها توجه إلى غرفته لارتداء
ملابس أخرى وتوجه لمكتبه لإجراء مكالمة هامة ربما يستطيع ان يصل إلى ما يسعى إليه ان يغير وضعهما كله
ليجفله صوت مريم الصارخ المستنجد ليتحرك بجنون ملتهما درجات السلم التهاما ..
ليصدمه مشهد ممدوح الجاثم فوقها ويده تجتاحها في محاولة لتخليصها مما ترتديه ومريم التي تقاومه برعب ويأس بتخبط لا يعلم كيف وصل إليها في لحظة من استيعابه ما يرى ليجذب ممدوح بعنف من الخلف ليرميه على الأرض ويجثم فوقه منهالا عليه بالضرب ليستوعب الآخر ما يجرى ليبادله اللكمات بعنف وهما يتبادلان السباب والشتائم والاتهامات