رواية دقات محرمة الفصل الثامن 8 بقلم نورا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لتجيبه وهي تحاوط عنقه بيديها باستسلام:” فقط عدني إيهاب”
ليجيبها بعينين تغشاهما رغبته فيها
“بم حبيبتي؟”
“فقط لا تهرب “
ليحاول الاعتراض:”مريم انا لا …”
لتضع يديها علي فمه بحزم وصوت اقرب للتوسل:”فقط عدني إيهاب ارجوك “
ليجيب بصوت قاطع وهو يعاود تقبيلها وضمها
“أعدك حبيبتي أعدك لن اهرب …..”
بعد وقت….

تدفن وجهها في صدره وهو يحاوطها بذراعيه بتشديد وكأنه يريد دفنها هناك هاربا معها وبها من كل ما يحدث حولهما
نادته بصوت خافت هادي :”إيهاب “
“نعم يا قلب إيهاب النابض “
رفعت له وجه باسم وعيون ضاحكة قائلة بنعومة
“انا احبك جدا لا تبتعد عني ارجوك “
“وانا أيضاً حبيبتي ووعدتك لن ابتعد “
ليضيف بمزح:”سوف ابق معك إلى أن تطرديني بنفسك “
“انا لن اطردك ابدا هذه إحدى امنياتي ان تبقى معي دئما”

لتعيد الكرة وهي تدفن وجهها فيه كقطة تشتم صاحبها للتعرف عليه ليضيف وهو مستمر في مزاحه:
” هل رائحتي جيدة هكذا ما بك انا لم أغير عطري حتى”
لتجيبه بنفي وهي مستمرة فيما تفعل:”لست رائحة عطرك اعتقد اني احب رائحتك أنت رائحة جسدك ،هل تفهمني ؟”

“تحيريني بما تقولي مريم ،لا افهم بك شيئا مختلفا حبيبتي
ألحظه منذ فترة وتلمسته منذ ساعات فيك”
لتجيبه ببعض الغموض:” وهل اكتشفت بما انك تدعي انك تحفظني ؟!”
ليجيبها بحيرة:”صراحة لا مريم لم أكتشفه لكني اجزم ان بك شيئا متغير ا”
لتضحك بخفوت وصوت ناعس:”هل هو شيء جيد؟”
ليضع رأسه فوق قمة رأسها وهو يحاوطها بذراعيه اكثر
“نعم حبيبتي شيء جيد، شيء اكثر دفئا وسحرا لكني لم اكتشفه بعد ،انت طفلة مطيعة وسوف تخبريني”
لتهز رأسها في عنقه بنفي مردفة ببعض الشقاوة وصوت ناعس “لا اكتشفه بنفسك لن اخبرك شيئا”
ليضحك بصوت عال وهو يؤكد لها بأنه سوف يكتشفه
بعد ان راحت في ثبات عميق مد يده إلى جانبه يجلب ساعته لينظر إلى الوقت ليحدث نفسه حسنا هذا الوقت المناسب
ليحررها من أحضانه وتشبثها به لتتمتم باعتراض للحظة وبعدها تستكين مرة أخرى لينظر حوله عن شيء يستر جسدها به ليجد قميصه اقرب شيء بمتناول يده ليقوم بإلباسها إياه بهدوء شديد حتى لا يزعجها ثم يدثرها بالغطاء جيدا وينسحب مغادرا.
 ::::::::////::::::::::::
وصل إلى المنزل ليقوم بفتح الباب بهدوء شديد حتى لا يكتشف احد عودته ربما يكون بعض الخدم هنا ولم يغادروا كما أخبرته زوجة عمه، لا يصدق انها تساعده حقا وهي تفهم ما يسعى إليه
لا يفضلها كثير لكن لا مشكلة إن كانت سوف تساعده فهو يتقبل تلك المساعدة التي أخفقت فيها من الأساس لينحي أفكاره الآن الليلة سوف ينول ما يريد سوف ،ينتقم لأمه من شبيهة أمها،سوف ينتقم من رؤية والده متذللا كثيرا لتلك المرأة التي حطمت هدوء أسرتهم، سوف يأخذ حقه من ابنتها وينتقم من إيهاب في تنديس ما حافظ عليه عمره كله، سوف يستمتع برؤية الانكسار في عيني إيهاب عندما يخبره بأنه دنسها، سوف يستمتع بكسره كثيرا، ساعده الأحمق اكثر بضم مريم لاسمه ليبتسم لنفسه في الظلام بشر يكشر عن أنيابه وتشوه روحه ليتسلل بهدوء إلى غرفتها ..لقد أصبح على بعد شعرة واحدة من هدفه لا يصدق
ليدير مقبض الباب ليجده مفتوحا.. الغبية لم تغلقه لقد اطأمنت حقا انه ابتعد ..
ليدلف إلى داخل الغرفة متوجها إليها ليلفت انتباهه الملابس المبعثرة في كل مكان ليتفحص المشهد أمامه بذهول وإنكار
ملابس تبدو لها مبعثرة بعشوائية وملابس رجالية متكومة بجانب سريرها ليضربه الإدراك ملابس إيهاب كاملة مكومة
بإهمال ..
ليعيد نظره إليها وهي نائمة ليتفحص السرير المشعث وهي نائمة عليه ليقترب منها وذهوله انقشع ليظهر الغضب والشر الخالص على وجهه بعد ان رآها ترتدي قميص إيهاب ليتأكد بشكل قاطع بما حدث ليجثم فوقها بعنف يمسك رقبتها بيديه صارخا بصوت غاضب بجنون:
“يا حقيره أعطيتيه ما هو لي،أعطيتيه حقي يا قذرة يا مدعية البراءة سوف أقتلك ببطء”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار أحد من السيف الفصل الرابع 4 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top