لتتحرك يديه بارتعاش على طول ظهرها كما كان يفعل سابقا
لتتعمق في عينيه ونظراته إيهاب يرغبها الان يريدها
لتنطق بالكلمات بتردد :”أنت تريدني أعني تشتاق لي!”
لتنهار آخر حصونه لتصل يده إلى خلف رأسها يقرب وجهها منه ليلتقط شفتيها بثورة من ما يعتمل بداخله لتحاول مقاومته بوهن ليشدد من احتضانها ويتعمق في قبلته اكثر فاقدا السيطرة على نفسه فيها كما الحال دائما معها لتستسلم تماما تحاوط عنقه بيديها عندما تتحول قبلته إلى قبلات هادئة متفرقة
ليبتعد عنها وأنفاسه تهدر بثورة ينظر لها بعينين غشتهما العاطفة وهي لم يكن حالها افضل من حاله ليتحدث بصوت خافت مليء
بالعاطفة:”آسف صغيرتي أعلم اني وعدتك بعدم لمسك لكن انا اشتاق لحبيبتي جدا، اشتاق لحقي فيكي لم أعد استطيع
المقاومة انا أريدك والآن مريم”
لتشهق بمفاجأة عندما نهض وهو يحملها بين ذراعيه متوجها بها
إلى غرفتها ليقبل كل إنش في وجهها وهو يتمتم لها بنفس كلمات العشق وأحقيته فيها مثل كل مرة ليضعها على سريرها
وينضم إليها ليسألها بصوت متردد وهو يقترب منها
“حبيبتي انت تريديني صحيح؟! ان كنت لا تقبلي اخبريني ودعيني أحترق في جحيمي”
لتهز راسها بنفي لا تعلم ما الذي يحدث معها هو بالذات قادرا
على أن يشعرها بالكمال وأيضا لا تفهم لم تريد وصاله المتلهف هذا كما يريد هو قربها..