ليضغط على خصرها يضمها منه وهو يضغط على إحدى الصور
“بل صورنا معا صغيرتي”
ليفتح لها بعض الصور وهو يحتضنها و صورة اخرى وهو يحملها على ظهره وهي تحوط عنقه بيديها وتميل تقبل وجنته أو صورة لهما وهما في محمية لا كونشا..
تذكر تلك الصورة أرادت ان تركب الأمواج هناك وهو رفض بإصرار من خوفه عليها من المخاطرة ليأخذها على ظهر احد المراكب ويلتقط تلك الصورة ولكن تلك المرة وهو يقبلها وموجة عالية ورائهما..
كم استمتعت في تلك الرحلة حقا ..رحله عمرها والتي ربما تكون قضت على مستقبلها ..
رغم أبم صدرها ابتسمت..لا تنكر سعادتها لقد احتفظ بصورهما معا ولم يمحيها كما أخبرها على متن الطائرة وهما عائدين بمحي كل صورهم من على هاتفها كما فعل هو بل احتفظ بها
ليمرر يده علي خصرها وصولا إلى ظهرها بهدوء ليسألها بصوت هادئ:”اذا حبيبتي ما رايك ؟”
لتجيب بتأثر وسعادة خفية:” انت لم تمحيها إيهاب.. خاطرت واحتفظت بها لقد احتفظت بذكرى لنا معا ولم تُمح اثارها كما تفعل جيدا”
ليتوقف عن ما يفعل ليدير رأسها إليه تواجه عينيه:”
“مريم انت تجيدين الضرب تحت الحزام كما يقولون،لم كل هذا الهجوم انا أردت ان ارى بعض السعادة في عينيك فقط ظننت ان شيئا كهذا سوف يسعدك”