لترد بتقطع:” انا انا لم اقصد شيئا، فقط اشاركك وجهة نظري لا اقصد شيئا”
ليصمت قليلا وبعدها يمد يده إليها في دعوة ان تأتي إلى جانبه قائلا :”تعالي سوف أريك شيئا ودعينا من تلك المناقشة.. انا لا اريد بعد ان عدت أخيرا للتحدث معي بدون غضب ان نتجادل”
لترد بتردد:” إيهاب انا فقط “
ليأمرها بصوت آمر ناهي في نبراته:” قلت تعالي مريم إلى جانبي”
لتنهض بتردد تقف بارتباك إلى جانبه ما الذي يحدث معها لم تكن ترتبك في حضوره يوما لكن راحته تشتتها وتضعف أي مقاومة لها ووعد لنفسها بأن لا تضعف له مرة أخرى ليأمرها وهو لاهيا في شيء ما على حاسوبه:” أقتربي قليلا”
لتقترب أكثر من مقعده خلف مكتبه ليجذبها بقوة من يدها يجلسها على ركبتيه لتحاول التخلص منه بضعف مهلك لها تريد قربه ولا تريد ضعفها ليهدئها بصوت دافئ أجش وهو يشدد من احتضانها:
“اهدئي مريم أنا لن افلتك كما أني اريد ان أريك شيئا لم تريه من قبل “
لتستسلم يغلبها شوقها إليه وهي تسأله مدعية عدم الاهتمام
بوضعها على ركبتيه ليفلت إحدى يديه ويضغط على ملف يبدو انه يخفيه يسميه (ز /م /أ)
لتتساءل باهتمام:”ما معنى تلك الحروف وماذا يوجد بهذا
الملف؟”
ليرد عليها وهو يقوم بفتح الملف:” صور رحلة أسبانيا صغيرتي انت لم تريها صحيح؟”
متجنبا تفسير معنى تلك الرموز
لترد باستغراب سائلة:”ماذا رحلة اسبانيا تقصد صور
رحلة عملك؟!”