لتدلف إلى الداخل تجده منهمكا في شيء ما وهو يحدثها
“تعالي مريم لحظات وسوف اكون معك فقط انا انهي شيئا”
لتسحب كتاب ما بالعربية وهي تحدثه:” لا مشكلة خذ وقتك انا سوف أقرأ قليلا كنوع من التدرب وتعزيز لغتي”
لتضيف متصنعة المرح:”انا اريد ان اقضي على لكنتي تلك التي تفضح عن عدم انتمائي للبلاد”
لتسمع منه غمغمه بمعني انه رد يبدو انه يوافقها الرأي..
بعد وقت قصير كانت قد انهكمت في قراءة الكتاب الذي لديها لتشعر به يراقبها لترفع إليه رأسها فجأه ليبتسم لها وهو يسألها
“يبدو شيقا وسهل القراءة فأنت لم تشعري بي عند التحدث إليك”
لترد عليه بارتباك من تأمله لها هكذا:”اا نعم اسفه هل كنت تحدثني منذ زمن؟”
“لا فقط اخبرتك بأني انتهيت عن ماذا يتحدث كتابك لتنغمسي به هكذا ؟”
لترد مريم باهتمام شارحة:” يحكي عن حقبة زمنية من تاريخ
البلاد تعلم اني احب التاريخ وأريد أن أعلم كل شيء عنها..
يحكي عن الجذور إيهاب وفِي تفكيري الانسان بلا جذور وتاريخ ليس لديه حاضر او مستقبل”
ليرد عليها:” ربما عزيزتي ولكن هذا لا يمنع ان الانسان يستطيع صنع حاضره ومستقبله بنفسه “
” ربما ما تقوله صحيح لكن ان اقتلعنا من الجذور كيف نستطيع ان نصنع حاضر او مستقبل سوف نتخبط كثيرا وربما نختار الطرق الخاطئة دائما ..التاريخ ليس فقط مجد القدماء ولكن يشمل العادات والتقاليد كيف لا نقع في نفس الاخطاء مرارا بدون وعي كي نصنع مستقبل جيد بدون ماضي مشين”
ليرد بصوت أجش :”عدت لترديد كلمات لا تفهمين معناها”