ليدلف إيهاب إلى الغرفة بعدها صافقاً الباب في وجهه ,
ليتحرك في الظلام الدامس متوجهاً إلى سريرها ليشعل اباجوره جانبيه ليجدها تغط في نوم عميق ولكن اثار الدموع تبدو على وجهها الهادئ البريء , تفحص جسدها جيدا بدون ان يزعجها, ليقوم بتدثيرها بالغطاء جيدا ليجلس جانبها بعد ان اطمئن عليها يتأمل ملامحها البريئة , فم صغير نسبياً , انف منمق صغير عيون واسعه باللون البني الفاتح حتي. يتحير البعض. في. انهار ماديه من يدقق بها يجدها مطابقه للون عينيه هو ولكنها تبخل عليه الان في تأملهما ليضحك بخفوت عند تذكر النظرة الشقية لها , ملامحها توحي ببراءة مطلقه لكن عينيها تحمل من الشقاوة التي لا تعرف حدود تلك حقيقتها خجولة بريئة وشقيه وقويه وشرسة عندما تريد لا يعلم كيف لها بهذا المزيج الغريب في شخصيتها ,
يشعر بالضيق والغضب عليها ومنها كيف استطاع ان يسمعها ما قال حتى لو جرحته في الصميم يفترض انه الناضج كما قالت والمسؤولية تقع عليه كامله , مد يده يمسد على شعرها الغجري المنثور حولها في كل مكان , كم يحب ملمسه ولونه البني الغامق ,وتجعيداته المتدلية بشكل طبيعي جذاب شعر غجري بنعومة غريبه كل ما بها متناقض , تجمع كل شيء وعكسه ,
ضحك بحنان على أفكاره يتذكر كم مره قام بتمشيط شعرها بل وتمادت في الامر لتجعله يضفره لها مئات المرات ليخرج عن عقاله بعد قليل من الوقت منثور بعشوائية خلابة من حوالها تزيد بشرتها الخمرية جاذبيه خطيره ,
تمتمت في نومها قليلا تبدو كأنّها ترى حلم سيء ليميل عليها متحدث بصوت هامس دافئ
:”لا تخافي صغيرتي ابدا انا بجانبك أسف حبيبتي أسف علي كل الألم والقلق الذي أتسبب به لكِ , نامي حبيبتي انا ها هنا “
وكأنها سمعت ندائه او عقلها اللا واعي ادخل الكلام لها لتستكين في لحظه وعلى وجهها علامات الراحة ؛
بعد مضي بعض الوقت تحرك متواجها لغرفته فهو أيضا الْيَوْمَ كان سيء جدا له ,عقله لا يستطيع ان يتوقف عن التفكير ؛