ليتوقف عن الصراخ يتنفس بصوت عالي ” يجب ان يجد حل لهذا الوضع , بالتأكيد هناك حل, لن تدمر أمانتك الصغيرة على يديك , يجب ان تحفظ حقها يجب ان تجد لها حياه طبيعية تعيشها وتنسى هذا الذي… ؟ لا يجد وصفا , الا وصفها بالقرف , يجب ان تخلصها من هذا القرف وهذا الوضع الشائن “
ليرن هاتفه قاطعاً تسلسل أفكاره لينظر للرقم
ويزفر بضيق مجيباً الهاتف:” نعم يا امي ما الامر؟”
:” أين انت؟”
-:” انا في الخارج قليلا ماذا تردين فقط اخبريني؟”
تعال حالاً لقد وصل ممدوح الان من المطار ,
ليرد إيهاب مستغرباً الأمر :”ممدوح لماذا ؟ومتى ؟ ولما لم يخبر احد”
لترد امه بضيق :” لا اعرف تعال واسأله بنفسك “
ليزفر بضيق كان ينقصه ممدوح الان بمشاكله وزوابعه التي يثيرها ,
ليستدير بسيارته متوجها للبيت مره اخرى .
-:” مرحباً بني كيف حالك لقد اشتقنا إليك ” قالتها السيدة فاطمه
:” وانا أيضا زوجه عمي اشتقتكم جميعا ولَم استطع ان أقاوم شوقي اكثر فأتيت لكم حالاً بدون ان اخبر احد “
لتنظر زوجه عمه لهذا الشاب الذي يقف أمامها تعلم مدى خطورته وكذبه وجهه وسيم بخطورة , تصرخ ملامحه بالشر والنفس المشوهة , عينيه الذئبية بلونها الأخضر الذي ورثه عن امه الامريكية , انف مستقيم وجسد رياضي ,
ولكنه خطر جدا لديه تفكير وخطط لا تودي الا للهلاك , حظه سيء من يقع تحت يديه , لا ترتاح له ولكن ما باليد حيله في التعامل معه ربما هي تفهمه ويفهمها جيدا لهدف التخلص من شخص واحد ,