يتذكر أيضاً والدتها المصون لم تنهيها او تنبها انهم مختلفين عن المجتمع من حولهم لم توجه لها ابدا عتاب على ملبس , او حتى كيف لا تقوم بأفعال صديقاتها وكيف تحافظ على نفسها ,
شد شعره بغضب عند تذكره ما حدث يا اللهي مما مصنوعه تلك المرأة؟ كانت مريم في الحاديه عشر في ذلك الوقت وقامت مدرستها بإرسال الرسالة المعتادة لطلب موافقه الأهل على مناقشه العلاقات الجسدية مع الطلبة ,
ولكن والدتها ببساطه لم تهتم, يومها ثار وخاطبها بدون اكتراث لقيم أو مكانه لها , لكنها إجابته ببرود:” اجعلهم يفعلوا معها ما يريدون.. لتضيف بسخريه او افعل انت أ لست انت حامي الحمى وقلت يوم مولدها انك من سوف تهتم بها؟ اذا مبارك كلها لك ” ,
يومها ذهب هو إلى المدرسة ليقوم بإمضاء إقرار قاطع ان لا يقوموا ابدا بشرح مثل تلك الأشياء لها طالما هي تحت السن القانوني وانه سوف يهتم بالأمر بنفسه لأنهم من بيئة مختلفة ,
وهذا ما حدث قام بنفسه بتثقيفها وتعريفها كيف انهم مجتمع يجب ان تحافظ الانثى على نفسها وكيف ان الله يراقب افعالنا ,
ليصرخ بصوت عالي ساخر من نفسه:” خوف من الله يا إيهاب هل تصدق نفسك ؟ كيف تحافظ الانثى على نفسها هل انت مريض ؟ لقد فعلت بها ما حذرتها طوال عمرها على المحافظة عليه لقد قتلتها ببطء , مستلذاً بكل لحظه هي بين ذرعيك غير عابئ بالنتائج او المستقبل , انت اناني مريض كما أخبرتها رجل رغب وأخذ بدون تفكير في العواقب” ,