لتضحك اسراء بصوت عالٍ :” انا أخاف عليكِ ؟ هل جننتِ ؟ تعلمين إن مشاعرنا مكشوفه وبأني انتظر اليوم الذي سوف أتخلص فيه منكِ بكل شوق”,
لتشملها بنظرات متفحصه جفون منتفخة عينين , بلون الدم شعرها الغجري عشوائي بطريقه مجنونه , لتنزل بعينيها على بقيت جسدها .. ذراعيها العاريين من فستانها الصيفي تبدو عليه اثار يدين في كل مكان يبدو انه أخيراً وفِى بوعده وقام بتهذيبها كما يجب ولكن ما يحيرها حقا ذلك الأثر على عنقها يبدو كأثر لا يحدث الا من …
لتهز اسراء رأسها باستنكار محدثه نفسها “ماذا اسراء غيرتك وهوسكِ بجذب اهتمامه تجعلك تفكرين تفكير غير طبيعي , أ هكذا إيهاب ومريم هل جننتِ؟ “
لتقاطعها مريم بغضب :” ماذا اسراء هل انهيتِ تفحصك جيدا لي وتأكدتِ مما آتيتي لأجله؟ اذا غادري انا لا طاقه لي بأحد ” ,
لتقترب منها اسراء بشماته قائله :” هل رأيتِ حبيبي إيهاب لم يستطع رؤيتي أعاني منكِ الا وأخذ لي حقي بأشنع الطرق منكِ”
لتضحك بعلو الصوت قائلة :” يبدو انه أحسن تهذيبكِ هذه المرة تبدو اثار يديه في كل مكان… لتضيف ,, هل هناك الكثير من الاثار في اماكن اخرى؟ ” لتكمل ضاحكة :” اه إيهاب حبيبي عندما يتعلق الامر بي ينتقم بشراسه ولا يعير أياً كان أدنى اهتمام”
لتحاول مريم كتم غضبها قائله بسخريه :” حبيبك إيهاب ؟! , فعلا أضحكتني اسراء , كلانا يعلم ان إيهاب لا يعيرك أدنى اهتمام
وبقائك هنا في البيت مجبر لا اكثر امام المجتمع ووالدكِ بعد رفضكِ العودة لأمريكا وانا اعرف انك تتعشمين ان ينظر لكِ مره اخرى”
لتضحك اسراء بصخب :” الصغيرة لها رأي وتعلم تفكير الكبار لا اصدق هذا , انا لا أنكر عزيزتي ونعم سوف يعود إيهاب إليّ وقريبا جدا مره أخرى “
:” وكيف سوف تفعلين ذلك يا اسراء بعد ان رفضتي ان تقفي بجانبه في ازمته , ورفضكِ له , وطلبكِ للطلاق والزواج من صديق له ؟ هل انتِ بلهاء لدرجه تصديق انه من الممكن ان ينظر لكِ ؟ أفيقي قليلا من برجك العالي فالعالم لا يدور حول رغبتكِ ” ,