رواية دقات محرمة الفصل التاسع 9 بقلم نورا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فقط لو أخبرته علي الأقل بحملها ربما تجاوزوا كل هذا سويا وتجنبوا بعضا مما حدث.
لتنطق مَي تقطع الصمت الذي حل علي رأس الجميع مع انسحاب الطبيب من الغرفة والمساعدة بعد تأكدهم من نومها:”جاسر أنا أريد الخروج منها والعودة للبيت”
ولكن قبل ان يرد جاسر كان إيهاب يتوجه إليها يقول:” سيده مَي هل هذه الصداقة التي وعدتها بها تتركينها في أصعب وقت تمر بها لن أعتابك علي قسوتك عليها واتهامها بدون أن تفهمي ما حدث بالضبط ربما معرفتك حديثا بِنَا لكن أكد لك ليس هناك شي مريب كما أخبرتك مريم زوجتي”
لترد مَي باندفاع :”ولكنك قلت أنها أختك وعرفتماني عليها أنها أخت لك”
ليرد عليها وهو يحاول التماسك من كتلة الغباء كما يقول زوجها لا قدرة له في الجدال :” نحن نحمل نفس لقب العائلة وهذا ليس بالضرورة أن تكون أختي وبالتأكيد لنا أسبابنا الخاصة”
“أنا لي رجاء واحد لديك أن كانت صديقة لك حقا حاولي أن تحكمي الصديقة هنا لأنها تحتاجك انظري إليها”، ليضيف بألم :”لن تتقبلني بعد أن تستفيق تحتاجك أنت أكثر مني “، لتنظر مَي إلى زوجها بتساؤل وحيرة ليشجعها ويشير لها بتأكيد أن تثق بإيهاب .
لترد مَي بتأكيد :”حسنا سوف أبقى معها وأحاول آن أدعمها ولو أني لا افهم شيئا مما قلت لكن لا مشكلة لتنظر لجاسر بتأكيد فأنا قابلني من هو اجن منك لا مشكلة من مجنون أخر ولكن أن اقتربت أنت منها سوف أقتلك بعد ما رأيت “
لتنظر له بنوع من التصغير فهي لا تطيقه الآن ولا تفهم ما قالته مريم أو هو ولكن تشفق عليها تشعر أن هناك غموض اكبر يجب ان تفهم لقد أخطأت في الحكم علي مريم باندفاعها لقد صادفتها الشهر المنصرم لم ترى منها ما يثير أي ريبة او شك ربما بعض الغموض وارتباكها تبا كيف لم تلاحظ علامات الحمل عليها وهي عانت منها قبلا .
لتتوجه إلى جانبها تسحب مقعد وتقربه من فراشها تجلس بصمت.
لينطق جاسر موجه الكلام لإيهاب:” هل نخرج قليلا أنا أريد الحديث معك “
ليعاود إيهاب النظر إليها بهم وتردد من الخروج وتركها.
ليشعر جاسر برفضه ليصر عليه وهو يقول:” هيا إيهاب من فضلك هي نائمة الآن ولا أظن أنها سوف تستيقظ قريبا ومي بجانبها لا تخف عليها”
ليتوجه معه بصمت إلى الخارج متوجهين إلى مكان يمكنهم الكلام به.
*************
في الحديقة الخارجية للمستشفى جلس كلاهما متقابلين مع سطوع شمس الصباح. لتنتهي تلك الليلة الكارثية أخيرا.
وضع إيهاب مرفقيه علي الطاولة التي بينهم يدفن وجهه بين يديه بتعب،
فيقطع جاسر الصمت:” إذا هل سوف نظل صامتين كثيرا هذا ممل لم آت بك إلى هنا للتأمل في طلتك البهية”
رفع إيهاب وجهه ينظر له وهو يقول بصوت متعب، كل أحداث الليلة الماضية استنفذت صبره على تهكم صديقه:” ماذا تريد جاسر حقا كانت ليلتي متعبة بل قل مدمرة؟؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زهرة وسط أشواك كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم فريدة أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top