رواية دقات محرمة الفصل التاسع 9 بقلم نورا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“لقد طلبت منك ان تبتعد عنها ان كنت تريد قتلها لما اتيت بها الي هنا” ليضيف بتهديد:” ان حدث لها أي مضاعفات سوف ابلغ الشرطة والمسؤولية كلها عليك “
ليرد إيهاب ببرود وبساطة:” لن يخاف عليها احد مثلي “
لتدلف مَي التي أتت مع زوجها سريعا
سريعا إلي الغرفة متوجهة إليها لتجلس بجانبها تضمها إليها وهي تسألها عن ما حدث:” ما بك حبيبتي ماذا حدث كنت جيدة بالأمس”
لترفع مريم وجهها المتألم الشاحب إليها لم تنطق إلا باسم مَي بصوت خافت منكسر لتدفن رأسها في حجر مَي تبكي بعنف ونشيج .
لتحاول مَي تهدئتها باضطراب:” اهدئي حبيبتي أي إن كان ما حدث سوف تكوني بخير “
لترد عليها مريم بنحيب:” لا لن أكون بخير لن أعود كما أنا لن أكون بخير أبدا”
ليتوجه الطبيب إليها بغضب من برود إيهاب وجفائه أمرا الممرضة بان تأتي له بمهدئ أخر وهو يوجه لها الكلام:” لقد إمرتك أن لا تتركيها مهما حدث”
لترد الممرضة بخوف:” لقد حاولت ولكنه رفض بإصرار لقد طردني طرد خارج الغرفة “
ليوجه إيهاب الكلام للطبيب:” اسمعني أنت لن تتحكم بِنَا افعل ما يتحتم عليك فقط أنا اعلم جيدا مقدار تحملها لا أنت “
لينطق جاسر أخير ينهي إيهاب عما يفعل.
“إيهاب رجاء يبدو أعصابك مضطربة اهدأ قليلا وساعد الطبيب بالتأكيد هو اعلم منك بما يحدث معها “
ليوجه كلامه للطبيب الذي يبدو علي وشك فقد أعصابه وطردهم جميعا:” فادي أرجوك أدرك حالته الأن بالتأكيد لا يعي ما يفعل من قلقه عليها اهتم بها ألان لنفهم ما يحدث معها”.
ليتوجه الطبيب إليها يحاول أن يجعلها تعدل ولكنها ترفض بإصرار تدفن وجهها في حجر مَي .
كأنها لا تريد مواجهة احد منهم.
ليحدث بصوت يحاول أن يجعله دافئاً:” مريم ساعديني أرجوك وساعدي طفلك إن استمر الوضع هكذا أنا أؤكد بأنك سوف تخسرينه وربما تخسرين حياتك “
لتردد مَي بصدمة:” طفلها هل مريم حامل؟”. لتسحب نفسها ببطء من جانبها لتنظر لها مريم برجاء صامت تريد احد بجانبها لا تحكم عليها قبل أن تعلم الحقيقة
لتنظر لها مَي بخيبة أمل وكعادتها لا تستطيع أن تسيطر علي كلماتها لتوجهه لمريم بنوع من القسوة:” ظننتك مثلا.. يا مريم ظننتك تعرفين دينك وعادات وطنك لم أظنك مثلهم كيف خدعت بك “
للغرابة كان رد فعل مريم الضحك أخذت صوت ضحكتها تعلو وتعلو إلى أن كم أصابتها هستيريا ليتوقف جميع من في الغرفة ينظر لها بصدمة ليتحرك إليها إيهاب باضطراب مما يحدث معها كلمات مَي كانت القاضية لها الألم لا يُطاق وهذه أول واحدة تسمع الخبر كيف يكون حال الجميع لترد مريم من بين دموع ضحكات الألم توجه كلامها لمي بقسوة علي نفسها:” هذا خطئك مَي كيف تتوقعين من واحدة ناتجة عن زواج عرفي لم تعرف أبوها الحقيقي يوما عاشت في كذبه وسؤال لماذا الجميع يكرهه لماذا تشعر أنها لا تنتمي لهم بطبيعة الحال أن تسلك نفس الطريق”
ليسيطر عليها إيهاب يضمها إليه بصعوبة وهي ترفض بإصرار. ليوجه كلامه لمي:” انه طفلي ..أنا.. طفلي إنها تهذي لا تعيري كلامها اهتمام إنها تهذي”
ليعيد بكلامه لمريم:” لا تقولي هكذا كفي عن اتهام نفسك أنا موجود و أنت لم تخطئي”
للتراجع مَي للوراء بصدمة تنظر لزوجها يراقب بصمت وملامح مغلقة لتهتف به بجنوبها المعتاد:” أتسمع ما يقول هل هو مجنون أخر أخته حامل منه كيف هذا لتضيف باشمئزاز ان كان هذا صحيح فهو مقرف ؟؟”
ليهدر إيهاب بصوت عالي:” انها زوجتي ..زوجتي ليست بأخت لي ابدا زوجتي “
لينطق جاسر أخيرا وهذا الشيء الوحيد الذي صدمه كان يشعر بالذبذبات التي بينهم لكن زوجته كيف و متى؟؟، ليحاول أن يسيطر علي الموقف ووجهه مي المصدوم كان الجميع تسمر ولا يعرف ما يفعل ليوجه كلامه لفادي أولا :”
هل سوف تفعل شيء لها أم تقف تشاهد ما يحدث مثل ولادة زوجتي تحرك قليلا وافعل شيء ما ، أعطها مهدئ أو مسكّن أنت الطبيب هنا”
ليقوم الطبيب بصمت ليتوجه الى مريم وهو يردد بحيرة:” المهدئ خطر عليها ولكن لا حل أخر يجب ان تنام وتبتعد عن كل ما يحدث”، لينظر له إيهاب بتأكيد وهو يضمها أكثر:” أعطها ما تحتاجه”، هي يشعر بها بين يديه كأنها تحولت لتمثال جليدي ولكن لم تتوقف دموعها علي صدره.
بعد وقت قصير جدا من مفعول المهدئ ذهبت في غفوة وربما غيبوبة لا يعلم ماذا حدث بالضبط فقط ارتخاء جميع جسدها بين يديه باستسلام والجميع يراقب الموقف من بعيد وكان علي رؤوسهم الطير ليضعها برفق ينظر إلى وجهها يشعر أنها كبرت مئة عام مما مر بهم دموعها لم تتوقف وشهقاتها في نومها تغفو ببطء.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل الثالث عشر 13 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top