تنهدت بعذوبه و هي تحرر الصغير النائم بين ذراعيها برفق لتجذب الغطاء عليه وعلى اخته تدثره بحرص
التفت بعدها تواجهه وهو ينتظرها و يستمتع بمشاعر الأمومة الفياضة وحرصها الذي لا يهدأ على صغيريه
ليلتقط شفتيها على الفور
لتتعلق بعنقه تجذبه اليها تبادله عاطفته المتدفقة التي لا تهدأ اليها
انفصل عنها يضع جبهته على جبهتها
يهمس وهو يغمض عينيه
“احبك لم كل شيء معك له طعم خاص متى يهدأ قلبي الهادر بين يديك يا صغيرة تختطفي نبضاتي و تهفو اليك لتأتي لي بقطعه مماثله منك تتلاعب على أوتار قلبي ضعت انا بينكم حبيبتي “
همست بعذوبه وهي ترفع يديها تعبث بشعره مثل صغيرتها قائلة
” لم تضع بل وجدنا الطريق يا مالكي منذ يوم مولدي مغرمه بك انا بل متيمة بكل ما يخصك و يجب ان تكون قطعتي تشبهني حتى في مشاعري نحوك من سوف تجد ليستحق حبها ابي انت وصديقي واخي وحبيبي و رجلي اختصرت بك العالم وسلمت لك صك امتلاكي
حتى وان حرم الجميع حبي لك
حتي وان اصروا ومازلت ارى في اعين البعض منهم ان قلبي دقاته محرمة “
لم تشعر وهو يفتح عينيه يطبق على شفتيها يبتلع حتى أنفاسها بقبلة عنيفة منفلتة جشعة كعادته يتحرر بها من كل شيء بين ذراعيها هي وهي فقط
انفصل عنها ليقول هادراً
“لا يعنيك بشر بل انا اخبرك انت من قيدتِ قلبي بصك امتلاكك والوصف الصحيح يا ناعمه إيهاب منذ طفولتك
( دقات قلبك لغيرك محرمة )