رواية دقات محرمة الفصل الاربعون 40 بقلم نورا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf


التفت لمريم التي اقتربت منه تأمره بحزم : “اريد أن تلاعبني مثلها”
ادعى التفكير للحظات وهو يقيمها بقميص نومها الحريري الوردى الطويل، يغطي جميع جسدها ويكشف عن ذراعيها فقط. طبيعتها لم تتغير مهما حاول معها تفضل دائماً الأشياء ثابتة، من حولها حتى طريقة ملبسها وكأنها تخشى أي تغيير قد يطرق عليها ويفقدها أي شيء مما حصلت عليه الآن وأهمها استقرارها وهدوئها الذي حصلا عليه اخيراً.
اقترب منها مداعباً وهو يلامس خدها قائلاً : “هل تريدين أن الاعبك مثل فتاة عمرها أربعة أشهر”
أومات له بتأكيد وهي تخبره:” نعم لقد سلبتني معظم حقوقي بك حتى أنك أصبحت تناديها يا ناعمة هذا لقبي أنا”
انزل يديه يطوق خصرها يرفعها عن الأرض مثلما كان يفعل مع صغيرتها، ضحكت بسعادة وهي تقول:” أنزلني أنا كنت امزح” رفع وجه يبتسم لها بحنان قائلاً: “لقد وعدتك أن أنفذ لك أي شيء تطلبينه حبييتي”
كانت تنظر له من علو، شعرها يتهدل حولها يغطيه وذلك السلسال يتأرجح من عنقها أمام نظراته فتذكره بكل شيء سابق رغماً عنه ربما تنتابه بعض السعاده والاطمئنان لتمسكها به حتى عندما اتى لها بخاتم زواج لم تهتم به بقدر ما تعتز بذلك السلسال الذي يحتوي على الملاك من الذهب الأبيض الذي يضم قلبين من الزمرد الأحمر.
راقبت نظراته التي تطالعها لتخبره وشعرها مازال يحاوط وجه فيكون ستار يحجزهما عن العالم الخارجي في تلك اللحظة.
أخبرته همسا: “
قلبي وقلبك لن أستطيع خلعه يوماً أو التوقف عن حراسته”
أنزلها ببطء من رفعه لها ليضعها على الأرض يمسك وجهها بين كفيه يخبرها بصوت أجش: ” أعلم، واثق في هذا، كما أني أعلم ما نحن فيه الآن من سعادة هو بفضلك أنت وحدك”
غمرت خدها بين يديه المحيطه وهي تغمض عينيها:” بفضلك كلينا إيهاب وبفضل الله الذي منحنا فرصة العيش من جديد”
فتحت عينيها تفاجئا له وهي تمسك السلسال، تخبره باستفهام: “صحيح كل هذه الفترة لم تخبرني ماذا تعني تلك العصفورة؟”
داعب خديها وهو يقول:” ابنتك، عندما علمت بحملك قمت باختيار تصميمها بنفسي وصنعت لك خصيصاً لتلحق بالقلبين” التفت لابنه في نومه الهادئ قائلاً:” لم اعلم أنك تحملين لي صقرا ايضاً”
ضحكت بخفة قاءلة: ” تشبهك غير موفق ، أيأس هو الحمامة وتلك المخادعة هي الصقر”
بادلته الضحك وهو يتلاعب بطوقها يتلمس جيدها معه بحرارة ليهمس لها: ” سوف أقوم بتصميم صقر صغير ليحرس عصفورتي”
ضحكت تخبره: “وهل هناك صقر يحرص عصفورة؟”
ضم خصرها يخبرها: “أتنكرين!، لقد حماك من قبل وانت عصفورة”
ببطء تلككت على حروفها، أخبرته مازحة: “تقصد حرسها وبالنهاية التهمها”
لم تعد كلماتها تغضبه بل يحجب عنها أي ألم بجدارة يعلم أنها لا تقصده ولكن رغماً. عنه هناك صوت خافت يجاهد لقتله يذكره.
ابتسم بتفكه وهو يميل يلثم خديها يغمغم لها: ” نعم التهماها بالكامل وكانت أفضل ما تذوق وربما يكرر الأمر الآن”
قاطعته ليبرتا المراقبه لهما ياعتراض وهي توشك على البكاء تطالب به. انفصلت عنه مريم وهي تقترب منها تخطفها من مهدها وهي تقبلها.
قاءلة له: ” سوف اجعلها تنام” إشارت الصغيرة بكلتا يديها له هو. اقترب منها يخطفها من إحضان مريم بانتصار،
ليضمها اليه سريعاً فتهدأ على الفور،
أخبرته مريم بصوت يحمل اليأس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلب الرفاعي الفصل الثاني والخمسون 52 والاخير بقلم لميس عبدالوهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top