رواية دقات محرمة الفصل الاربعون 40 بقلم نورا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بينما تقدمت اسراء بثقة بدون تردد تلصق ظهرها بمراد و تسند ظهرها عليه وهو يطوق خصرها من الخلف لتقول ” أخبرتكم لا داعي للجدال كلمة منها و ينهار على الفور “
ضحك و هو يشدد من احتضانها
“كنت اعرف صدقيني “
بينما اسراء تحمد الله في سرها ان أعادت تواصلهم و لو سطحياً و لكن في النهاية اصبح مراد يتقبل وجود إيهاب في حياتهم بدون ثورت او شك

بدأ الجمع في الخروج واحداً تلو الآخر لتبقى منى و بدور آخر الخارجين التفت له بدور بعد ان أدركت سكون جسد الأخرى بين يديه قائله
” انت تعلم اني لم أتقبلك ربما لأني رايتها في وضع مرير و ضعيف بسببك لكن اعتقد اني ربما اغير نظرتي بك “
بتفهم رجولي لما تبديه رد
“اعلم والامر لا يزعجني “
هزت كتفيها بأناقة قائلة ” جيد اعتقد ربما يصبح بيننا تواصل جيد في النهاية هدفنا واحد الحرص عليها
رد يتنهد براحه و هو يزيح شعر مريم الذي يخطي وجهها يحاول جمعه وهو يقول
” أوافقك تماماً بدور و ربما لهذا اتقبل رد فعلك بالنهاية لا يهمني الا راحتها وان كانت تحب وجودكم فمرحباً بك وبرأيك
لتقول بدور
لي طلب واحد لديك “
“تفضلي”
” الفتاه سمها
(ليبرتا) تعني الحرية إيهاب “
*************
بعد اربع أشهر
تسلل من جانبها بهدوء كعادته
يذهب لغرفة طفليه توجه لطفله (أياس ) الهادئ دائماً لا يثير الصخب والإزعاج مثل صغيرته (ليبرتا) التي سمتها خالتها و وفقت مريم على الفور بعد ان استحسنت الامر ليكون اختياره هو الاخر اسم ابنه الذي يصف حالته بعد ان بحث عن معناه (التعويض والعطية) و لم تعترض ضحك بخفوت و هو يتأمل طفله النائم بسلام يبدو ان امهم وجدت الفرصة لتهرب من الاسماء الذي اقترحها هو في السابق
انحنى قليلا , يقبل جبهة طفله و يديه يتأمل ملامحه التي وضحت قليلاً يشبهه في لون عينيه و ملامحه قطعة صغيرة منه ما عدا شعره بلونه البني المتدخل قليلاً بخصلات عسليه تشبه اخته و والدته
تركه وهو يدثره جيداً حتى لا يزعجه ليقترب من ناعمته الصغيرة يحملها على الفور و هو يبتسم بجذل وكأنه في موعد غرامي و حبيبته تنظره
حملها ليجلس على كرسي , يتوسط سريري الصغيرين
ليخبرها
“ها قد تخلصت منها و اخيك نام و أتيت في موعدي هل تأخرت على صغيرتي “
ندت عنها ابتسامة ملأت وجهها
و هو يستمر في مخاطبتها كفتاة ناضجة تفهمه
” كنت تنتظريني يا قرت عين أباك اعلم و لكنك فتاة جيدة لم تثيري الضجة كعادتك و انا وفيت بعهدي لك “
توسعت ابتسامتها و هي تحرك ذراعيها تحاول مسك فمه بيديها و هي تناغيه بهمهمة طفولية قربها منه يلثم عينيها ليرفعها من تحت كتفيها للعلو يداعبها بلعب أطفال حنان أبوي متدفق كان يكتمه لسنوات يعوّضه يومياً في طفليه ولكن ربما كما تخبره مريم هو ينحاز لتلك الصغيرة وتأثره وتجذبه أكثر من أخاها
تمتم لها باعتراف وهو مستمر في دغدغت بطنها بوجهه
” امك محقة ولكن ماذا افعل اسرتني بغرامك صغيرتي منذ فتحتي عينيك قبل أخاك و لتزيدين من جنوني بك اخذتي ملامح متملكتي الاولى”
ارتفع ضحك الصغيرة وهي مستمرة في مناغاته تمد يديها تحاول ان تصل لشعره
انزلها بحرص وهو يضمها لصدره ينهيها
“لا يا مشاغبة لا تحاولي لقد اعتدتي على الامر و ترهقين أخاك عندما تكرري الامر معه “
تغضنت ملامحها وهي توشك على البكاء
ليرضيها سريعاً و هو يميل اليها برأسه يضعه بين يديها تشده و تعبث به ضحك وهو يقول
“متزمتة تشبينها عندما تصر على شيء لقد ضيعتي هيبتي بأفعالك”
” لوليتا “
أتاه صوت مريم من الباب ناعس و هي تفرك عينيها تهتف باعتراض وملامح تعلوها الغيرة
“هل تركتني لتأتي اليها وايضاً تجعلها تعبث معك “
ضحك بصخب وهو يحرر صغيرته يخاطبها من بين ضحكاته
قهقهت الصغيرة مثله على اثرها قائلاً
لقد أمسكت بنا مثل كل ليله متلبسين لوليتا أرأيت امك تغارك منا “
اقتربت منه تنظر لصغيرتها التي سرقت اهتمام إيهاب منها لتقول بتبرم
“لقد اتفقنا إيهاب ليلاً هو لي انا و بالنهار افعل ما تريد مع تلك السارقة”
عادت ضحكاته تجلجل بصخب لتنبه بهدوء ” أياس سوف توقظه يكفيني لوليتا التي لا تهدأ ليل او نهار “
استقام من جلسته يتوجه لفراش الصغيرة يضعها برفق وهو يخبرها
“يكفي حبيبة أباك اخلدي للنوم لنرى تلك الغاضبة حتى لا تنقلب علينا “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية متملك كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم آية عيد بواسطة Mmms26 - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top