أكد عليها و هو يقول بإلحاح يقرب الصغير من يديها
” اخبرتك جميعهم لاهين لا أحد ينظر لنا الا بدور و انت لا تخجلين منها
انت تثقين بي صحيح ؟”
بقلب فتاة لم يعرف من الحياة شيء و لم يجرب حتى نورها او معرفة البشر ردت عليه
” نعم اثق بك “
أمسك يدها المرتعشة بمشاعر مراهقة مرتبكة على الفور يقربها من الصغير و هو يقول ” هيا ابدئي “
استسلمت ليده و هي تلمس الصغير بخفة حتى لا تزعجه
و الفرحة ترتسم على وجهها قائلة بسرور ” انه صغير للغاية رفعه نزار فجأة و هو يقول ” احمليه كنت تخبريني انك متشوقة لحمله “
هزت راسها رافضة
” لا لن استطيع “
بإلحاح كرر طلبه ” هيا يا صاحبة البحرين احمليه و لا تضيعي سرقتي سدا “
بخوف أخذت الصغير منه و هي تقربه منها بارتباك تميل اليه تحاول ان تتلمس طريقها لوجهه لثمته بخفة و رهبة حرصاً عليه
لتقول بصوت ملح ” ها قد حملته خذه منى ارجوك “
تناوله منها لتخبره بصوت خافت مرتبك
” أشكرك نزار لاهتمامك وتذكري “
رد باندفاع فتيّ يخبرها بانطلاق
” بل الشكر لك يا صاحبة البحرين التي ترسي على شطهم أشواقي “
ليكمل مازحاً مع وجهها المتورد
” أرأيت انا اجيد الشعر” ليكمل بحيرة
“ولكني لا اعلم لما دائماً أرسب باللغة العربية “
أعاد الصغير بجانب امه على الفور عندما لاحظ اقتراب بدور منه