همس بتردد وهي تفرك يدها: “بس أنا مقدرش أطلع كدة يا دادة، أنا بتكسف.. بتوتر خالص.” هاجر رفعت رأسها بأمر: “ارفعي رأسك يا همس! لازم تثقي بنفسك، ده أول درس لازم تتعلميه لو فعلاً عايزة قاسم يندم.”
همس بدموع: “بس أنا عايزة قاسم يرجعلي وبس، مقدرش أعيش من غيره.. عايزاه يحبني زي ما بيحب أسيل. موافقة أعمل أي حاجة بس يشوفني.” هاجر بيأس من حالها: “مش عايزة أضربك، بس خليني معاكي للآخر.. لو عايزة قاسم يشوفك، خليكي معايا وتعالي هنا.”
في الصالون
كانت العائلة مجتمعة على مائدة الإفطار. عندما رأى “سامح” أسيل نازلة، صفر بحماس:
“أوووه.. إيه الجامد ده! أيوه بقى، كمال راجع النهاردة، فاهم أنا الحركات دي.” ضربته والدته على يده مداعبة: “يا ولا عيب، بلاش تكسف البنت.” أسيل بثقة: “مقالش حاجة غلط يا طنط، دي الحقيقة فعلاً، كله عشان كمال.. أنتم كلكم عارفين بحبي ليه قد إيه.”
ياسر (والدها): “أسيل، امبارح همس رجعت في وقت متأخر ليه؟ وكانت معاها شنطة هدومها.. متخانقة مع قاسم ولا في إيه؟” أسيل بلامبالاة وهي تأكل: “اتخانقت مع قاسم وشكله حوار كبير، هي من ساعة ما اتخطبوا وهما كل يوم بيتخانقوا.. قولتلكم خطوبتهم مش هتدوم بس محدش سمعني.”