نظر كمال ل أنور بضيق وغضب
أسيل مش بتحبني يا أنور و انت عارف دا
أنور ؛ طيب اديها فرصه يمكن احنا فاهمين غلط يمكن مش شايفين الحقيقه ط
كمال هز رأسه برفض
لاااا لازم همس تعرف اني بحبها يمكن غلط لما معرفتهاش اني شايل ليها مشاعر غير الاخوه يمكن تغير رأي ثم ابتسم بأمل
ايوه صح يمكن مش فاهمه اني بحبها انا لازم اعرفها. بكدا ركض بسرعه. الي منزله مره اخري
القي أنور علي كمال نظره سخريه وشفقه علي حالته وجلس مره اخري علي مكتبه بضيق. هو منذ أن تركته حبيبته لانها فضلت عليه رجل اغني منه وهو لا يثق بالحب يري أن ليس حاجه للحب كي يتزوج وان الحياه افضل دون حب
وصل كمال الي منزله وكان لايوجد به احد
سأل الخادمه فا قالت أن الجميع بالخارج.
عدا اخته فا بالتأكيد نائمه من تعب السفر
طلع الي غرفته ينتظرها حتي تأتي
كان يقف خلف النافذه الموجوده بغرفتها ينتظرها حتي تأتي
فجأه جاءت سياره قاسم ونزلت منها همس وصعدت الي غرفتها بتعب
وفجأه الباب انفتح بغضب
أدارت ظهره بسرعه اثر فتح الباب
قالت بدهشه ؛ كمال بتعل ايه وانت ازاي فتحت الباب من غير ما تستأذن
كمال أغلق الباب واقترب من بغضب. وغيره اعمت عينه
رجعت الي الخلف وهي تشعر بالخوف منه
كمال مالك انت بتعمل كدا ليه