في صباح اليوم الثاني
فتحت الخادمه الي قاسم وكان الجميع يجلس علي السفره شارعين في بدأ تناول الفطار
قاسم بحماس
صبااح الخير
الجميع رد عليه صباح النور
صفاء : تعالي افطر معانا يا قاسم حماتك بتحك زي ما بيقولوا
ضحكت همس بسخريه وأكملت تناول فطارها
أسيل بستفهام
_______بقلم ياسمين سالم____
مالك يا همس بقالك كام يوم متغيره و مش بتطلعي مع قاسم
قاسم ابتسم ؛ عليكي نور يا أسيل وانا جايلك عشان اخادك مشوار هيعجبك اووي ايه رايك يا همس
قاطعه كمال ؛ لأ
انتبه الجميع الي كمال
سامح بضحك: مالك يا كمال ههه غيران علي همس ولا ايه.
همس : لا دماغك راحت فين بس كل الحكايه رايحه المطار مع كمال عشان نجيب مايان انهارده طبعا انتم عارفين كمال مش موجود دايما وهي أول ما عرفت انه كمال رجع فا قالت انتهز الفرصه بقي
عبير بفرحه : بجد مايان راجعه بس هي مقالتليش اخيرا هشوف ولادي مع بعض وقدام عيني
كمال امسك كف عبير وطبع عليه قبله وقال بحب ؛ وفي مفاجأه كمان انا مايان صفينا كل شغلنا برااا وهنفضل دايما هنا يا امي قدام عينك
عبير بفرحه ؛ الحمدلله اخيرااا سمعتو مني عقبال ما افرح بيكم. يا حبايبي
ياسر : دا افضل قرار انتم تخدوه يا كمال ومكانك في شركه الشامي محفوظ
قامت همس بحماس : يالا بسرعه يا كمال هنتاخر علي ميعاد وصول مايان قاطعتها أسيل
ايه رايك تخليكي انتي هنا همس وانا وكمال نروح نجيبها وروحي انتي معا قاسم تمام نظرت لها وكأنها تحذرها ان لت ترفض
همس ليست خائفه من نظرتها لكن اراده إثبات أن كمال لا يعني لا أكثر من ابن عمها فقط ومثل أخيها
همس ببتسامه ؛ اشطاا يالا يا قاسم