رواية خلف الستار المعتم الفصل الثاني 2 بقلم ريم محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

*عرفت أنه مراد لأنّي بعد ما اتجوزت مسحت رقمه، محستش بحاجة بعدها*

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

“فى المستشفى”

_أم تِيا بضغط مُصطنع:أنا بنتي لو جرالها حاجة مش مسمحاك وهتتطلقوا

_عمر بهدوء:الجواز مش لعبة ومش هطلق تِيا

_أم تِيا بإختبار عمر:طلقها واتجوز إلى بتحبّها قرارنا كان غلط من الأول لمَّا وافقنا نجوزكم وأنتوا لسه طلبة

_عمر بهدوء:تِيا تبقى مراتي مسؤلة مني وعمرها ما هطلقها وأنا هتحمل مسؤليتها كُلّها

_الطبيب:مدام تِيا كويسة تقدروا تشوفوها وياريت تبعد عن أى ضغط نفسي لان نفسيتها تعبانة والسبب فى الإغماء عليها

_عمر بلهفة:حاضر هنعمل كُلّ إلى طلبته

_عمر بحُزن:حقّك عليّ يا تِيا أنا أسف بس والله غصب عني أنا تعبان يا تِيا تعبان أوي أوي لمَّا بشوفك مبعرفش أجمع كلمتين على بعض دايمًا بتجنبك أنا السبب فى إن نفسيتك تبقى وحشة أنا أسف بدل ما أحميكِ أذيتك!!، ودا إلى كُنت خايف منه

_أم تِيا:واخرتها يا عمر، مش دي تِيا إلى كُنت بتحلم تتجوزها!

_عمر:محدش عارف جوايا إيه أنا كُلّ يوم فى صِراع نفسي، تِيا دي أرق بنت شوفتها أنا خايف أذيها بس للأسف أذتها وأذيت نفسي كمان

 

_أم تِيا:يا بني أنا كمان قسيت على تِيا لمَّا قولتلها مصلحة كنت أقولها أنك بتحبّها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوتار احد من السيف الفصل الثامن 8 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top