تجمدت من البرد صوت سلاسل المرجوحة صدعتني خاصة تكسر بقايا التجمد عن السلاسل واني اتحرك اهز المرجوحه برجلي
رواية خطايا واجتثاث كامله وحصريه بقلم نور البصري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بيدي النقال ورجفه اخذتني البرد جمد عظامي دخلت بساع لبيتي رحت للمطبخ واني العب بشعري القصير كلش الشعر الي بيوم من الايام جان طويل..
ابتسمت بحنين وين صفى بي الزمن هم عايش لا! بعد هاي الاحداث المرت بالعراق اخر مره لمحته جان مخيف وي جماعات متوقعت بيوم يرافقهم وقتها هربت منه من الموت المحتم هم رجعت افكر بي
انتبهت لمحضرة القهوة جهزت اخذت الكوب كعدت كبال الشباك على جربايتي الحديد بصورة جانبية يم الشباك حبيت هيج مكانه..
اباوع للحديقة و المرجوحة الي جنت كاعدة عليها شلون الثلج تزايد وثقل بالهطول غطاها بالكامل كتله من الثلج مكان جلوسي هناك.
راسلت صديقتي والفضل الها بحياتي اول ما فتحت عليه خط وصاحت اسمي كتلها
– تدرين شتمنى..؟
– شتتمنين يا خيتي
– حضن محب و بنت اتمناها مجرد امنيات خيتي ماتت امنياتي بخطايا أجتثاثي..
: واجهي الماضي دوم اكلج انتي جبانة وخوافة لازم تواجهين..
رديت واني ارجف
: اخر شوفتي اله مو ذاك الحبيب التعلمت حنان حضنه اخاف فهميني لج بأي وجه اباوعله وشلون اواجهه «بنتنا» ماتت و اني سبب دماره و البينا صار حاجز ما ينهدم بس ارجع يموتني اخاف