رواية خطايا واجتثاث كامله وحصريه بقلم نور البصري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بس اني هم لازم تعذرني ابوها رجعني قرن لورى ابوها دمر حياتي لو الزمن يعود الا اشرب من دمه..
اخذت جنطتي وطلعت كالعادة الحارس انطاني ظرف
: كالعادة ينرسل بيد مندوب مو؟
و ميقبل يفصح عن جهة المرسل..
: اي هاي المرة دراجه والله اشك بي مندوب جائز هو نفسة المجهول و متنكر..
ضحكت على خيال الحارس..
: اوك سواء مندوب او مدري منو المهم شنو الغاية من هاي المساعدات و ليش ومنو هذا..
تركت الحارس دايخ مثلي بصاحب الرسائل الغامضة امشي بممر مقرنص من كم سنه بلطه المستثمر
واني افتح الظرف كالعادة مبلغ مالي وحسبته بي زيادة و قريت القصاصه.
(اجمل خطوة نسير الى الامام ولا ننظر الى الخلف ان نخرج من الركام الى مستقبل واعد تحياتي لكِ حلوتي «ذات العيون الذهبية».
قربت القصاصة الصغيرة كالعادة انيقه و مزخرفه و بيها عطر مميز ما انكر احيانا تمر بيه ظروف الاموال هاي اصرف منها
رغم مضايقه من الي يعتبرنا اجر وثواب و ديتصدق علينا بس كلامه كلام شخص مثقف كولش..
شفت اليوم عمال تشتغل رغم عطلة
واني اتمشى لمحت سيارة و توة صعد رجال داخلها ملحكت اشوف ملامحه زين
بس استمر بداخل سيارته يحجي مع العم برواش وهو ماد ايده يأشر تجاه الدونم الي متروك مهجور من سنين و سابقا جان حضائر