رواية خطايا واجتثاث الفصل الثاني 2 بقلم نور البصري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شفته وصل للبيت و مدري حس نظراتي صافنه بي التفت بأستغراب جراءة نظراتي او حيرة مني يارب ما عرفني يمكن ما عرفني لأن رجع يدك بالباب.
من لبسة الانيق وسيارته صاير غني
تقدمت صوبة ورجل طك برجل ولج شردي كتالج كبالج لا يموتج شردي عفية هيج احاجي روحي
سبقتني منيتي لهنا يعني لو اموت لو تنحل بينا اني مريد منه شي غير شوفه بنتي وتواصلني يارب گلبي طاگ عليها حموت من الشوق..
كافي هروب كافي ولازم اواجه منا عالم والزمن تبدل ما يجازف يقتلني املت نفسي مواجهتنا ما تنتهي سفح دمي…
يمكن حس بيه معقولة لسة گليبك ينبض يحس بوجودي لو حاسة السادسة نبئتك بأسوء كوابيسك رجع..
لأن رجع دار وهو مستغربني
: اختي محتاجة شي..؟
اباوع و عيوني تسولف دمع معقولة ما ميزني ولا عرفني شنو هيج اني متغيرة
سكتت وهو نفسة ذاك طبعه رفعه حاجبة و ابتسامته جانبية وهو يكرر آئاتي بس بنبرة تساؤول وبمد طويل جرهن…
: آآآ…. ؟ منو حضرتج و اكدر اساعدج؟ مبينة غريبة…
: ها. لا.. اي.. احم
صحته بأسمه و كتله شلونك..
انفتح الباب و عرفتها أمه بس لا أمه مستحيل بس يمكن اخته كبرت و صايرة تشبه أمه ليش باقية بهذا بيت معرف