رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
صباح اليوم التالي..
استيقطت فريدة باكراً وذهبت الي منزل الساحر بعد ان عثرت على العنوان عن طريق الانترنت.
وقفت تنظر لمنزله بخوف وتردد، التقطت انفاسها بتوتر، حاولت تشجيع نفسها، غمضت عينيها وذكرت نفسها بحبها الكبير لعمر وحلمها بالزواج منه ثم اتجهت مباشرة إلى الداخل قبل ان تتراجع وتعود الي منزلها.
دخلت المنزل تنظر حولها بخوف وتوتر، شهقت بصدمه عندما رأت عدد كبير من السيدات يجلسون ينتطرون دورهم في الدخول إلى الساحر، نظرت حولها جيدا حتى رأت سيدة تجلس امام مكتب صغير، اقتربت منها بخطوات ثقيله، وقفت امامها تتحدث بارتباك:
– لو سمحتي انا عايزة أقابل الساحر “ساجي نيار”
قيمتها السيدة من خلال نظراتها اليها جيدا بثوبها غالي الثمن ومظهرها الذي يدل علي انها تنتمي الي اصحاب الطبقه الراقيه.
شهقت فريدة قائلة لها بفزع:
– طب لو سمحتي أنا مش هقدر أنتظر كل دول، ممكن تدخليني على طول وانا هدفع كل اللي تطلبيه