رواية خدعة القدر الفصل السادس 6 بقلم ملك ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تحدثت مريم بحزن:
– خلاص هستناك لحد ما ترجع ونبقى نتغدا مع بعض عشان مش بعرف اكل لوحدي.
تأملها قليلاً ثم تحدث باستسلام:
– خلاص يا مريم جهزي الغدا وهتغدا معاكي قبل ما انزل بس اعملي حساب مروان مدير اعمالي معانا هو زمانه جاي دلوقتي
ابتسمت بحماس قائلة:
– الغدا هيجهز حالاً
ركضت إلى المطبخ سريعاً، وقف يتابعها بابتسامة، يشعر بالراحة بوجودها في حياته، اصبح بيته مليئ بالحياة التي لم يعيشها من قبل!
لا يريدها ان تترك حياته ويعود كما كان بالسابق، تمنى ان تبقى دائمآ معه.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت انتهت مريم من اعداد الطعام ووضعته على السفرة.
استمعت إلى صوت جرس الباب، فتحت الباب وجدت شاب يقف امامها وتفاجئ عند رؤيتها قائلا بزهول:
– فريدة
ابتسمت مريم برقة:
– لا مريم
ابتسم مروان قائلاً بعتذار:
– انا أسف اصل الشبه بينكم صعب ان حد يعرف يفرقه
ابتسمت برقة:
– احنا اصلاً مفيش بينا فرق، انا وفريدة واحد
ابتسم مروان قائلاً:
– انا مروان مدير اعمال عمر
ابتسمت قائلة:
– اهلاً وسهلاً اتفضل، عمر بيجهز وجاي حالاً
دخل مروان منزل عمر وشعر بدفئ غريب بالمنزل، المنزل يبدو مختلفا كثيرا عن السابق، المنزل مرتب بطريقة منظمة، رائحة الطعام الرائعه المنبعثه من المطبخ تملئ المنزل، هناك احساس غريب بالراحه والسكون يملئ المنزل.