ابتسمت قائلة:
– اهلاً وسهلاً اتفضل، عمر بيجهز وجاي حالاً
دخل مروان منزل عمر وشعر بدفئ غريب بالمنزل، المنزل يبدو مختلفا كثيرا عن السابق، المنزل مرتب بطريقة منظمة، رائحة الطعام الرائعه المنبعثه من المطبخ تملئ المنزل، هناك احساس غريب بالراحه والسكون يملئ المنزل.
خرج عمر من الغرفة بعد ان ارتدى ثيابه واقترب من مروان مرحبا به.
ابتسم مروان وهو ينظر الي عمر قائلاً:
– بيتك متغير اوي يا عمر بس بقى احسن
تحدث عمر بسعاده:
– مش بس بيتي اللي اتغير، حياتي كلها اتغيرت للاحسن في يومين بس.
اقتربت منهم مريم قائلة بابتسامة:
– الغدا جاهز على السفرة
نظر مروان إلى عمر بدهشة، ابتسم عمر قائلاً بمرح:
– لازم نتغدا قبل ما ننزل، حُكم القوي
ابتسمت مريم قائلة بمرح:
ـ ايوه هتتغدوا ومش هتنزلوا قبل ما تخلصوا الاكل ده كله لأني تعبت فيه.
ابتسم مروان قائلاً بمرح:
ـ اخيرا هناكل اكل بنأدمين
ضحكت مريم، ابتسم عمر وهو يتأمل ضحكتها الرائعه، خجلت مريم من نظراته اليها واتجهت الي السفره، غمز مروان الي عمر بأبتسامة يفهم عمر معناها جيدا ، تحرك عمر خلفها وذهبوا الثلاثة الي السفرة وجلسوا يتناولون الطعام.
بعد لحظات قليلة.
{رن جرس الباب}
ذهب عمر ليفتح الباب، تفاجئ بوجود فريدة تقف أمامه، نظر إليها بزهول غير مستوعب الشبه الكبير بينها وبين مريم.