ابتسمت مريم قائلة:
– معلش ادخل خد شور على ما اجهز الغدا
تحدث عمر بهدوء:
– لا غدا ايه انا هنزل الساعة خمسه ومفيش وقت وبعدين انا مش بعرف اكل اي حاجة غير بعد الحلقة
تحدثت مريم بحزن:
– خلاص هستناك لحد ما ترجع ونبقى نتغدا مع بعض عشان مش بعرف اكل لوحدي.
تأملها قليلاً ثم تحدث باستسلام:
– خلاص يا مريم جهزي الغدا وهتغدا معاكي قبل ما انزل بس اعملي حساب مروان مدير اعمالي معانا هو زمانه جاي دلوقتي
ابتسمت بحماس قائلة:
– الغدا هيجهز حالاً
ركضت إلى المطبخ سريعاً، وقف يتابعها بابتسامة، يشعر بالراحة بوجودها في حياته، اصبح بيته مليئ بالحياة التي لم يعيشها من قبل!
لا يريدها ان تترك حياته ويعود كما كان بالسابق، تمنى ان تبقى دائمآ معه.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت انتهت مريم من اعداد الطعام ووضعته على السفرة.
استمعت إلى صوت جرس الباب، فتحت الباب وجدت شاب يقف امامها وتفاجئ عند رؤيتها قائلا بزهول:
– فريدة
ابتسمت مريم برقة:
– لا مريم
ابتسم مروان قائلاً بعتذار:
– انا أسف اصل الشبه بينكم صعب ان حد يعرف يفرقه
ابتسمت برقة:
– احنا اصلاً مفيش بينا فرق، انا وفريدة واحد
ابتسم مروان قائلاً:
– انا مروان مدير اعمال عمر