نطقت فريدة اسمه بعشق تلقائيًا عند رؤيتها له، ابتسم إليها مرحبا بها.
عمر:
– أهلا يا فريدة اتفضلي.
تحدثت فريدة بهدوء:
– هي مريم موجوده ؟
ابتسم قائلاً:
– ايوه اتفضلي
دخلت بتوتر تنظر حولها بفضول، اقترب منها قائلاً:
اتفضلي مريم جوه على السفرة
دخلت فريدة معه، صرخت مريم بحماس ولهفة عند رؤيتها لشقيقتها، وقفت لأستقبالها باشتياق كبير، اندفعت اليها تعانقها بسعاده.
بادلتها فريدة العناق لكن ببرود قليلا، ليس بنفس اشتياق مريم ولهفتها، تحدثت فريدة بهدوء:
– وحشتيني يا مريم
تحدثت مريم بسعادة وحماس:
– انتي وحشتيني أكتر، طمنيني عليكي وعلى ماما
تحدث عمر بمرح:
– احنا نتغدى الأول وننزل انا ومروان وانتوا اتكلموا براحتكم
تحدثت مريم مع فريدة بسعادة:
– اقعدي يا فريدة انا عامله كل الأكل اللي انتي بتحبيه
ثم اضافة بغمزه:
– مش انا اكتشفت ان عمر بيحب نفس الأكل اللي انتي بتحبيه
همست فريدة بداخلها بحزن:
– ما انا حبيت الأكل ده عشانه
تحدث مروان بمرح وهو يتناول الطعام:
– سبحان الله انتوا فعلاً نفس الشكل ومش أي حد يعرف يفرقكم من بعض!
نظر إليهم عمر قائلاً بهدوء:
– فعلاً نفس الشكل وممكن اي حد يتخدع أول ما يشوفهم وميعرفهمش من بعض.
ثم أضاف وهو يتأمل مريم: